obonawaf
03-04-2004, 01:40 PM
عاصمة الاصنام
أصنام شيدت على حين غرة من الزمن ....وفي غفلة من يقظة البشر ...سقت جذورها أنهار خدعت بما زيفوه من شرائع وسنن.... حتى نمت... وتسلقت أمواج السحاب وهيمنت... عندها تجبرت... وطغت لم تعد ترى تلك الآيادي التي تصونها طلبا لسدالفاقة والجوع... فكان أن داستها عن علم وغير علم.... وعاثت في جسد أرضها بأنظمةوحكم... فلا تسل عمن عدل ولا تسل عمن ظلم...إنها سخرية القدر.. يسوقهاالزمن.. ويصورها الواقع... لتكون مسخا يشوه بحر عينيك.. لايزول مهما حاولت مسحه بالدموع... ولايرق مهماقدمت من آلاء الطاعة والخضوع...
عليك أن تتغنى بجماله..وتبهر بحنكته.. وتحمده على فضلة نعمته...وفتات مايسقط عن حاجته..وتفخر بسياط قوته... حتى وإن كانت لاتنصب إلاعلى ظهرك..وتنطوي خجلا من قبضة عدوك... إنهم أسود ضارية... أسودضارية... على أجسادلاتكل من هبوبهافي شتى الأرجاء...لتجلب قطرة مطر تجود بها السماء...لتلقيهافي جوف البنات والأبناء... على هؤلاء تكشر الأنياب... ويسقون شتى أصناف العذاب....إلى أن يأتي الموت فيريحهم في أسبال التراب00000 بعد أن أنهكهم وأضناهم الركض خلف السراب......
أما على أنوف جبال الأمم ...فتتحول تلك الأسود إلى قطيع من النعم ....ويصبح بدل الزئير أحلى نغم ....ردد معي صيحة في ديوان الكلم
أسد علي وفي الحروب نعامة......فتخاء تهرب من صفير الصافر
فإلى متى....إلى متى.... تشحذ ألسنة الجبناء والحمقى ....لتمجد زيف أزلام سكرى...وتسكب صديد أفواهها في أسماع أمتنا الثكلى....وتلجم آهات الحق الجلية ....وتخرس صيحات النفس الأبية ......وتقبع بنات عقولنا في أصفادهم سبية...سبيه...تبا لكم كما تب أبولهب ...وسحقا لكل يد حمالة الحطب ...
لابدمن بعدالغروب إشراق...وبعدالقهرنصريجلل في الآفاق...وإن أظلم الليل فالصبح آت لينفث في روحه الضوءوالنور...فتعود الحياة إلى أجسادالقبور...لتنبعث فيها أنفاس الغبطة والسرور..لابد للرايات أن ترفرف فإن لم نستطع رفعها اليوم..أو أن نظهر نباتها..علينا-فقط-أن نبذر في جوف الأرض حباتها....
أبونواف
أصنام شيدت على حين غرة من الزمن ....وفي غفلة من يقظة البشر ...سقت جذورها أنهار خدعت بما زيفوه من شرائع وسنن.... حتى نمت... وتسلقت أمواج السحاب وهيمنت... عندها تجبرت... وطغت لم تعد ترى تلك الآيادي التي تصونها طلبا لسدالفاقة والجوع... فكان أن داستها عن علم وغير علم.... وعاثت في جسد أرضها بأنظمةوحكم... فلا تسل عمن عدل ولا تسل عمن ظلم...إنها سخرية القدر.. يسوقهاالزمن.. ويصورها الواقع... لتكون مسخا يشوه بحر عينيك.. لايزول مهما حاولت مسحه بالدموع... ولايرق مهماقدمت من آلاء الطاعة والخضوع...
عليك أن تتغنى بجماله..وتبهر بحنكته.. وتحمده على فضلة نعمته...وفتات مايسقط عن حاجته..وتفخر بسياط قوته... حتى وإن كانت لاتنصب إلاعلى ظهرك..وتنطوي خجلا من قبضة عدوك... إنهم أسود ضارية... أسودضارية... على أجسادلاتكل من هبوبهافي شتى الأرجاء...لتجلب قطرة مطر تجود بها السماء...لتلقيهافي جوف البنات والأبناء... على هؤلاء تكشر الأنياب... ويسقون شتى أصناف العذاب....إلى أن يأتي الموت فيريحهم في أسبال التراب00000 بعد أن أنهكهم وأضناهم الركض خلف السراب......
أما على أنوف جبال الأمم ...فتتحول تلك الأسود إلى قطيع من النعم ....ويصبح بدل الزئير أحلى نغم ....ردد معي صيحة في ديوان الكلم
أسد علي وفي الحروب نعامة......فتخاء تهرب من صفير الصافر
فإلى متى....إلى متى.... تشحذ ألسنة الجبناء والحمقى ....لتمجد زيف أزلام سكرى...وتسكب صديد أفواهها في أسماع أمتنا الثكلى....وتلجم آهات الحق الجلية ....وتخرس صيحات النفس الأبية ......وتقبع بنات عقولنا في أصفادهم سبية...سبيه...تبا لكم كما تب أبولهب ...وسحقا لكل يد حمالة الحطب ...
لابدمن بعدالغروب إشراق...وبعدالقهرنصريجلل في الآفاق...وإن أظلم الليل فالصبح آت لينفث في روحه الضوءوالنور...فتعود الحياة إلى أجسادالقبور...لتنبعث فيها أنفاس الغبطة والسرور..لابد للرايات أن ترفرف فإن لم نستطع رفعها اليوم..أو أن نظهر نباتها..علينا-فقط-أن نبذر في جوف الأرض حباتها....
أبونواف