aburyyan2262
24-08-2005, 09:35 AM
في مخالفة صريحة لأنظمة التربية ..ورغم أنها من ذوات الظروف الخاصة
رفض طلب نقل معلمة أم لطفلين توحديين من القرية التي تعمل بها منذ 12 سنة
الرياض: فداء البديوي
رُفض طلب نقل تقدمت به معلمة ابتدائية في إحدى القرى التابعة لمدينة الرس بمنطقة القصيم مازالت تعمل بها منذ 12 سنة وتنقلت قبلها في 3 مدارس منذ عام 1409هـ حققت خلالها تقديرات ممتازة دون النظر إلى ظروفها الخاصة ورعايتها لطفلين توحديين معرضين لنوبات صرع في أي وقت، وبحاجة إلى علاج معقد لا يعطيهم إياه إلا هي وفي وقت محدد وإلا تعرضوا لانتكاسة في حالتهما الصحية، كما يتطلب وضعهما مراجعة يومية للمركز الوحيد الخاص بالمعاقين في القصيم كلها لتلقي التدريبات بمدينة عنيزة، مع معاناة قطع مسافة الذهاب والإياب التي تقطعها كل يوم برفقة سيارة نقل المعلمات.. مما وضعها وسط ضغوط نفسية وصفتها بالهم. برغم وجود قرار صادر من وزير التربية والتعليم الدكتور عبدالله بن صالح العبيد بتحديث الإجراءات والضوابط الخاصة بنقل المعلمين والمعلمات أصحاب الظروف الخاصة كنوع من الرعاية الإنسانية والاجتماعية . تقول المعلمة إنها قدمت الكثير من خطابات النقل في فترات سابقة طيلة وجودها في هذه القرية وكانت إدارة التعليم ترفض الطلب بحجة الأقدمية على الرغم من بقائها لسنوات وتطبيق حركة النقل على زميلاتها ممن عملن معها في نفس الفترة وأخريات أتين بعدها وتم نقلهن قبلها إلى المدارس التي يرغبنها ومنهن من نقلت إلى مدارس قرب بيوتهن.. مضيفة أنها سبق ولجأت إلى إدارة الاختيار والتوزيع المسؤولة عن توزيع المعلمات في المناطق، إلا أنها لم تخرج منهم بنتيجة. وأشارت بحسرة إلى أن حركة نقل المعلمات تفتقد العدل و المساواة.. فكل سنة يعطونها الأمل بالنقل مع بالحركة الإلحاقية، لكن بلا فائدة.
وأضافت أن آخر محاولاتها كانت خطاباً قدمته - في ربيع ثاني من هذا العام- شرحت فيه ظروفها الحرجة، وأملت نقلها بذلك إضافة إلى سنوات خدمتها الـ 18 حتى يتم تقدير وضعها إلا أن ذلك لم يتم.
يشار إلى أن ضوابط نقل الظروف الخاصة شملت بعد أن اعتمد الوزير العبيد التعديلات الجديدة عليها: أن يكون المعلم أو المعلمة مريضاً بمرض لا يمكن علاجه في المنطقة التي يعمل بها مع وجود مركز متخصص للعلاج أو التأهيل ذي علاقة بحالته المرضية في المنطقة التي يرغب في النقل إليها بشرط حدوث المرض بعد التعيين، و أن يكون أحد أبناء المعلم أو المعلمة مريضاً بمرض لا يمكن علاجه في المنطقة التي يعمل بها، أو الحالة الثالثة التي تختص بزوجة المعلم أو زوج المعلمة المريض في عدم وجود علاج في نفس المنطقة التي يرغب النقل إليها، أما الرابعة فتتعلق بالمعلم فقط إذا توفي والده ولم يكن له أبناء ذكور على قيد الحياة تتجاوز أعمارهم 17 عاماً سواه، وتختص الحالة الخامسة بالمعلمات إذا توفي محرم المعلمة سواء كان زوجها أو والدها بشرط حدوث الوفاة بعد التعيين ومباشرة العمل.
رفض طلب نقل معلمة أم لطفلين توحديين من القرية التي تعمل بها منذ 12 سنة
الرياض: فداء البديوي
رُفض طلب نقل تقدمت به معلمة ابتدائية في إحدى القرى التابعة لمدينة الرس بمنطقة القصيم مازالت تعمل بها منذ 12 سنة وتنقلت قبلها في 3 مدارس منذ عام 1409هـ حققت خلالها تقديرات ممتازة دون النظر إلى ظروفها الخاصة ورعايتها لطفلين توحديين معرضين لنوبات صرع في أي وقت، وبحاجة إلى علاج معقد لا يعطيهم إياه إلا هي وفي وقت محدد وإلا تعرضوا لانتكاسة في حالتهما الصحية، كما يتطلب وضعهما مراجعة يومية للمركز الوحيد الخاص بالمعاقين في القصيم كلها لتلقي التدريبات بمدينة عنيزة، مع معاناة قطع مسافة الذهاب والإياب التي تقطعها كل يوم برفقة سيارة نقل المعلمات.. مما وضعها وسط ضغوط نفسية وصفتها بالهم. برغم وجود قرار صادر من وزير التربية والتعليم الدكتور عبدالله بن صالح العبيد بتحديث الإجراءات والضوابط الخاصة بنقل المعلمين والمعلمات أصحاب الظروف الخاصة كنوع من الرعاية الإنسانية والاجتماعية . تقول المعلمة إنها قدمت الكثير من خطابات النقل في فترات سابقة طيلة وجودها في هذه القرية وكانت إدارة التعليم ترفض الطلب بحجة الأقدمية على الرغم من بقائها لسنوات وتطبيق حركة النقل على زميلاتها ممن عملن معها في نفس الفترة وأخريات أتين بعدها وتم نقلهن قبلها إلى المدارس التي يرغبنها ومنهن من نقلت إلى مدارس قرب بيوتهن.. مضيفة أنها سبق ولجأت إلى إدارة الاختيار والتوزيع المسؤولة عن توزيع المعلمات في المناطق، إلا أنها لم تخرج منهم بنتيجة. وأشارت بحسرة إلى أن حركة نقل المعلمات تفتقد العدل و المساواة.. فكل سنة يعطونها الأمل بالنقل مع بالحركة الإلحاقية، لكن بلا فائدة.
وأضافت أن آخر محاولاتها كانت خطاباً قدمته - في ربيع ثاني من هذا العام- شرحت فيه ظروفها الحرجة، وأملت نقلها بذلك إضافة إلى سنوات خدمتها الـ 18 حتى يتم تقدير وضعها إلا أن ذلك لم يتم.
يشار إلى أن ضوابط نقل الظروف الخاصة شملت بعد أن اعتمد الوزير العبيد التعديلات الجديدة عليها: أن يكون المعلم أو المعلمة مريضاً بمرض لا يمكن علاجه في المنطقة التي يعمل بها مع وجود مركز متخصص للعلاج أو التأهيل ذي علاقة بحالته المرضية في المنطقة التي يرغب في النقل إليها بشرط حدوث المرض بعد التعيين، و أن يكون أحد أبناء المعلم أو المعلمة مريضاً بمرض لا يمكن علاجه في المنطقة التي يعمل بها، أو الحالة الثالثة التي تختص بزوجة المعلم أو زوج المعلمة المريض في عدم وجود علاج في نفس المنطقة التي يرغب النقل إليها، أما الرابعة فتتعلق بالمعلم فقط إذا توفي والده ولم يكن له أبناء ذكور على قيد الحياة تتجاوز أعمارهم 17 عاماً سواه، وتختص الحالة الخامسة بالمعلمات إذا توفي محرم المعلمة سواء كان زوجها أو والدها بشرط حدوث الوفاة بعد التعيين ومباشرة العمل.