بقايا امل
08-03-2006, 08:06 PM
الأقـــــنعــــه .. تفضل ناقش مع بقــــــــايا أمـــــل
-------------------------------------------------------------------------
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إخوتي وأخواتي الأفاضل..
سكنت بذرة هذا الموضوع بالي منذ أمد ليس بقريب ولا زالت تلح علي
حتى أفرغتها على هذه الصفحة آملة أن تخرج لكم كما هي بصورتها
التي بداخلي بغير تشويه من نقص أو زيادة أو تحريف
المهم
يعود جذر هذا الموضوع حين كان أن فوجئت برؤية وجه لم أحبه لإنسانة
اعتبرتها أختا لي في الله .
ولسبب ما في يوم ما رأيت ذلك الوجه الذي لم اعتد رؤيتها عليه
وفوجئت بيد غادرة تمتد منها ليست تلك التي اعتدت عليها من مد يد
العون .. وفوجئت بلسان يكذب غير اللسان الذي كان ينطق بالنصح
ويبدي الحرص..
المهم حينها ارتبكت ولم أدري كيف أتصرف ولعل جراحي امتدت إلى هذه
اللحظة التي أكتب بها حروف هذا الموضوع
في النت كل شئ متوقع لأنه عالم ترسمه الكلمة ويبدؤه اتصالك
بمجموعة هائلة من المواقع والمنتديات ولا رقيب عليك إلا رب العالمين
وقد ترك أمرك لنفسك ... حيث إما الصدق والإفادة وإما الكذب والتلاعب
ومن دخل عالم النت يدرك أنه يستطيع أن يكون بألف وجه إن شاء
أما في عالمنا الحقيقي حيث تتعامل مع البشر من حولك بوصفهم
كائنات حية تشعر وتنبض بالحياة بل إنك لا تستطيع الاستغناء عن هذا
العالم كون طبيعتك تفرض عليك ذلك بوصفك كائنا اجتماعيا من الدرجة
الأولى
فهنا ألف عين سترى حركتك إن كنت بين الناس وألف أذن ستسمع
كلامك ...
بمعنى أنك مهما حاولت التمثيل والتصرف على غير سجيتك فسيظهر
ذلك منك تصرفا ممجوجا لا تكاد النفس السوية تستسيغه
أي حينما تلبس قناعا ليس لك
طيب.. وما زبدة الكلام؟؟!!
أعود لقصتي الشجية فصاحبتي هذه سامحها الله ارتدت قناعا لم آلفه
على وجهها وإن كنت قد رأيت بعض الظواهر التي تدل على وجود خلل
ما ولكني لم التفت للأمر وكما أرشدنا نبي الله أن التمس لأخيك عذرا ..
ورأيت وجها جديدا بصراحة لا أعلم أهو الوجه أم القناع؟؟
واليوم وبعد أشهر من تلك الحادثة التي تركت بصماتها القاتمة على نفسي
وجدتني انظر للأمور بمقياس جديد
فنحن قد نلبس عدة أقنعة في اليوم الواحد ..
وكيف ذلك؟؟
أحيانا قد تواجهنا مواقف نعجز عن التعامل معها بطبيعة شخصيتنا
الحقيقية فنلجأ لاستعارة وجه ألفنا طريقة تعامله مع هذا الموقف
طريقة متعبة وتقتل روحي الشخصية وعمدت إلى محاولة أن أكون أنا أنا
وليكن ما يكن..
ولكن أستغرب فعلا من أن يكون القناع الذي يرتديه الواحد منا شريرا ..
اسفه على الاطاله بإمكان من لا يستطيع القراءة أن يكتفي بإجابة الاسئله
هل ترتدون الأقنعة؟؟ وكم من الأقنعة اضطررتم للبسها ؟؟؟؟؟
وهل كان أن تركت هذه التجربة أثرا إيجابيا استفدتم منه أم أنها كانت
تجارب مرهقة للروح كتلك التي مررت بها؟؟
وهل تعتقدون أن الوجه الشرير يمكن أن يكون قناعا أم أنه الوجه الحقيقي
وما عداه فهو قناع؟؟
أتمنى أن تكون فكرتي من بين ركام الأحرف والكلمات قد وصلت إليكم
وأتمنى أن تدلو بدلوكم في هذا الموضوع ....
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
اختكم ......... بقــــــــايا امــــــــــل
-------------------------------------------------------------------------
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إخوتي وأخواتي الأفاضل..
سكنت بذرة هذا الموضوع بالي منذ أمد ليس بقريب ولا زالت تلح علي
حتى أفرغتها على هذه الصفحة آملة أن تخرج لكم كما هي بصورتها
التي بداخلي بغير تشويه من نقص أو زيادة أو تحريف
المهم
يعود جذر هذا الموضوع حين كان أن فوجئت برؤية وجه لم أحبه لإنسانة
اعتبرتها أختا لي في الله .
ولسبب ما في يوم ما رأيت ذلك الوجه الذي لم اعتد رؤيتها عليه
وفوجئت بيد غادرة تمتد منها ليست تلك التي اعتدت عليها من مد يد
العون .. وفوجئت بلسان يكذب غير اللسان الذي كان ينطق بالنصح
ويبدي الحرص..
المهم حينها ارتبكت ولم أدري كيف أتصرف ولعل جراحي امتدت إلى هذه
اللحظة التي أكتب بها حروف هذا الموضوع
في النت كل شئ متوقع لأنه عالم ترسمه الكلمة ويبدؤه اتصالك
بمجموعة هائلة من المواقع والمنتديات ولا رقيب عليك إلا رب العالمين
وقد ترك أمرك لنفسك ... حيث إما الصدق والإفادة وإما الكذب والتلاعب
ومن دخل عالم النت يدرك أنه يستطيع أن يكون بألف وجه إن شاء
أما في عالمنا الحقيقي حيث تتعامل مع البشر من حولك بوصفهم
كائنات حية تشعر وتنبض بالحياة بل إنك لا تستطيع الاستغناء عن هذا
العالم كون طبيعتك تفرض عليك ذلك بوصفك كائنا اجتماعيا من الدرجة
الأولى
فهنا ألف عين سترى حركتك إن كنت بين الناس وألف أذن ستسمع
كلامك ...
بمعنى أنك مهما حاولت التمثيل والتصرف على غير سجيتك فسيظهر
ذلك منك تصرفا ممجوجا لا تكاد النفس السوية تستسيغه
أي حينما تلبس قناعا ليس لك
طيب.. وما زبدة الكلام؟؟!!
أعود لقصتي الشجية فصاحبتي هذه سامحها الله ارتدت قناعا لم آلفه
على وجهها وإن كنت قد رأيت بعض الظواهر التي تدل على وجود خلل
ما ولكني لم التفت للأمر وكما أرشدنا نبي الله أن التمس لأخيك عذرا ..
ورأيت وجها جديدا بصراحة لا أعلم أهو الوجه أم القناع؟؟
واليوم وبعد أشهر من تلك الحادثة التي تركت بصماتها القاتمة على نفسي
وجدتني انظر للأمور بمقياس جديد
فنحن قد نلبس عدة أقنعة في اليوم الواحد ..
وكيف ذلك؟؟
أحيانا قد تواجهنا مواقف نعجز عن التعامل معها بطبيعة شخصيتنا
الحقيقية فنلجأ لاستعارة وجه ألفنا طريقة تعامله مع هذا الموقف
طريقة متعبة وتقتل روحي الشخصية وعمدت إلى محاولة أن أكون أنا أنا
وليكن ما يكن..
ولكن أستغرب فعلا من أن يكون القناع الذي يرتديه الواحد منا شريرا ..
اسفه على الاطاله بإمكان من لا يستطيع القراءة أن يكتفي بإجابة الاسئله
هل ترتدون الأقنعة؟؟ وكم من الأقنعة اضطررتم للبسها ؟؟؟؟؟
وهل كان أن تركت هذه التجربة أثرا إيجابيا استفدتم منه أم أنها كانت
تجارب مرهقة للروح كتلك التي مررت بها؟؟
وهل تعتقدون أن الوجه الشرير يمكن أن يكون قناعا أم أنه الوجه الحقيقي
وما عداه فهو قناع؟؟
أتمنى أن تكون فكرتي من بين ركام الأحرف والكلمات قد وصلت إليكم
وأتمنى أن تدلو بدلوكم في هذا الموضوع ....
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
اختكم ......... بقــــــــايا امــــــــــل