نحلة النرجس
30-07-2004, 10:36 AM
احذر من هذه الفتاة
طبقت «هدى» .. حيلة معروفة شاهدتها كثيراً في السينما، استغلت جمالها في اغراء الشباب الخليجيين المقيمين في القاهرة، تستدرجهم إلى البيت لقاء وقت سعيد، وفجأة يدق الباب بعنف، انه شقيقها وقد حضر من دون ميعاد، تبدو مذعورة، تشير إلى من معها أن يختفي، يدخل شقيقها المزعوم كالثور الهائج، وفي لحظات يكون الشاب الخليجي قد وقع في قبضته فيعرض عليه أن يعطيه كل ما معه من أموال ويتركه يمضي في سبيله.
ضحايا «هدى» كثيرون..
لكنهم لم يبلغوا الشرطة.. لكن «سهيل» وصديقه ابراهيم اكتشفا الخدعة وأبلغا الشرطة فسقطت «وفاء». نقلت هذه القصة من ملفات الشرطة المصرية.. كانت البداية بلاغاً من طالب سعودي الجنسية إلى شرطة السياحة.. قال إنه تعرض لحادث نصب وسرقة وقائعه تصلح لتكون سيناريو لفيلم فكاهي! الشاب كان يجلس في أحد فنادق الخمسة نجوم بالقاهرة.. انشغل بمطالعة الصحف وهو يحتسي فنجان القهوة.. فجأة انتبه عبر صوت رقيق يستأذن في الجلوس بجواره!
وفاء
نظر الشاب الى صاحبة الصوت .. وجدها شابة جميلة .. ملامحها الشرقية تزيدها دلالاً .. سمح لها بالجلوس.. وبدأ ينظر اليها بتمعن !
قدمت له نفسها.. اسمها وفاء.. عمرها 22 سنة .. تعمل في مجال السياحة .. سألها عن سر اختياره لتشاركة الجلسة !
أكدت أنها لاتدري لما أعجبت به .. شيء في ملامحه جذ بها .. فتجرأت وجلست بجواره على الفور .
انبهر ((سهيل)) بجرأتها واسلوبها في الحديث , بدأ يتجاوب معها ولكنها فجأة نظرت الي ساعتها , أخبرته انها مرتبطة بموعد مهم لكنه كان تعلق بها وطلب منها تحديد موعد لقاء آخر يجمع بينهما .. ابتسمت بدلال وأكدت له أن الموعد القادم هو الغد في نفس المكان .. ونفس التوقيت !
لم ينم سهيل ليلته .. بات يحلم بالشابة الحسناء التي اقتحمت حياتة وأضافت لها معاني جديدة.. كان يراجع الحديث الذي دار بينهما !
في الحادية عشرة صباحا كان اللقاء الثاني .. زالت الحدود بينهما .. فتح لها سهيل قلبه .. حدثها عن أسرته في السعودية .. وكل شيء عنه وعن حياته منذ ان جاء الي القاهرة من السنوات ليلتحق بالجامعة !
عرضت علية قضاء باقي اليوم في شقتها . بدت الدهشة على وجهه . لكنه لم يستطيع ان يرفض هذا العرض المثير ! ذهب معها الي شقتها التي تقع في أحد الأحياء الشعبية في القاهرة بدت السعادة الشديدة على وجه سهيل وهو يصعد درجات السلم في الطريق الي الشقة !
لم يكن سهيل يعلم انه في الطريق الي فخ محكم .. مصيدة لن يفلت منها .. دخل الى الشقة وهو في قمة فرحته فلم يلحظ نظرة الظفر في عيون حبيبته المزعومة !
استأذنته وفاء .. دخلت الي غرفة النوم .. خرجت بعد دقائق وهي ترتدي ثوباً مثيراً، كانت أشبه بفنانة تلعب دور اغراء! لم يتملك سهيل نفسه .. بدأ يخفف ملابسه وهو يلاحقها ..ضحكت وفاء وهي تهرب منه .. فجأءة حدث ما لم يكن في الحسبان .. سمعا طرقات قوية على باب المنزل .. وصوتها أجش يطالب وفاء ان تفتح فوراً .
صرخت بذعر.. انه سيد شقيقي الأكبر .. لا أدري ما الذي أتى به الأن ! ظهر الرعب الشديد على ملامح الشاب السعودي صرخت وفاء مذعورة .. طلبت منه أن يختفي في اي مكان بالمنزل ، وأشارت الي اريكة ضخمة أسرع بالأختباء وراءها !
في هذه الأثناء فتحت وفاء الباب .. ودخل شقيقها ((سيد)).. صفعها بعنف وهو يسألها عن سر تأخرها في فتح الباب !
شكوك
أعلن عن شكوكه في سلوكها .. أخبرها انه شاهدها وهي تصعد للشقة ومعها شاب .. أكد لها انه اذا عثر على شاب داخل الشقة فسوف يذبحهما معا! بدأ يبحث في كل مكان .. وبكل سهوله عثر على سهيل مختفي وراء الأريكة .. وجاء الفصل الثاني من السيناريو.. ظهر الغضب الشديد على وجه سيد الذي ادى دور الرجل الشرقي الثائر لكرامته ! أكد لسهيل أنه سيقتله .. لكن الشاب السعودي عرض عليه كل الاموال التى يحملها في هذه اللحظة .. وكذلك هاتفه المحمول.. وساعته الثمينة .. وأقسم انه لم يحدث شيء بينه وبين شقيقته .
ووافق ان يتركه على مضض .. وبسرعة شديدة ارتدى سهيل ملابسه .. وغادر المنزل وهو لا يصدق أنه نجا .. وكأن القدر كتب له عمراً جديداً .. لم يكن يعرف انه تعرض لخدعة كبرى !
الكمين !
الزمان : بعد ايام من هذا الحادث .
المكان : نفس الفندق الذي يجلس فيه سهيل . كان الشاب السعودي يجلس مع شاب آخر من احدى الدول الخليجية.
فتح سهيل قلبه لصديقه الخليجي .. حكى له ما حدث بينه وبين وفاء .. وأخبره كيف نجا بأعجوبة من هذا الكمين ! بدت الدهشه شديدة على وجه ((ابراهيم )) صديق سهيل .. أكد الصديق انه تعرض لنفس الموقف الذي تكرر معه كصورة بالكربون .. انتبه سهيل .. لحديث صديقه..وصف له وفاء وشقيقها .. وكانت نفس الاوصاف !
اكتشف سهيل ان الفتاه محترفة.. تخصصت في اصطياد الشباب الخليجي .. وابتزازهم وسرقة اموالهم بنفس الطريقة!
تشجع الصديقان.. وذهبا الي مباحث السياحة.. وقدما له أوصاف الفتاة.. وأسرع المدير الي مكتبه.. اخرج مجموعه من الصور.. اكد الضابط انها هي وفاء .. او ثريا .. او هدى .. وهذا اسمها الأصلي !
كلف المدير الضباط بسرعة القبض عليها .. وخلال ساعات سقطت صائدة الخليجيين وشريكها بعد ارتكابهما عدة جرائم .. سبق ضبطهما بمعرفة ادارة السياحة بنفس التهمه .. ولكن براعة المحامين استطاعت كسب القضية التي اتهمت فيها وحصلت على البراءة!
عادت الفتاة لتمارس هوايتها من جديد، كانت تهوى التمثيل وفشلت فاتجهت الي النصب .. وأكدت ان ضحايا كثيرون .. خدعتهم باسم الحب وابتزازهم بنفس السيناريو السابق !
تم عرض الفتاة وشريكها على النيابة بتهمة النصب والأحتيال ! فاحذروا يا إخواني .....قال ايش سياحه عربية !!!!!!
قصة اخ واخته ماتو بسبب زوجت الاب
tooty كتب "الاب كلمة خفيفه على اللسان ولكنها ثقيلة بالمعنى .....
فالاب رمز العائله هو راعيها وسيدها وهو عمود البيت ......
الاب هذا الرجل العظيم فلا يعرف قدره وقيمته الا من فقده ,وهو الحضن الدافيء والملجأ الامن ...
ولكن ,ماذا لو كان هذا الحضن بارد برودة الثلج ,وهذا الملجأ امنه كأمن اليهود ,ماذا لو كان هذا الرمز مشتت شمل عائلته ,وماذا لو كان هو معذبهم وسبب ألمهم
هذه قصه مؤلمه ,ارويها لكم حدثت هنا في المملكة وابطال هذه القصه اعرفهم جيدا....
تبدأ الحكايه بخطبة شاب لابنة عمه وطبعا فرح العم بهذا النسب كثيرا لان عندنا اعتقادا ان مافيه احد يصون البنت ويرعاها مثل ولد عمها ,, وطبعا تم الزواج وسط سعادة الأهل ........
ولكن بعد فتره احست الفتاة بأن هذا الزوج لم يكن هو الزوج الذي طالما تمنته ,بل كان رجل تافه ومريض ,ولا يتحمل المسؤليه........
حاولت الفتاه تقويم ابن عمها ..ولكنها لم تستطيع وحاولت الصبر عليه حتى لاتغضب اهلها وعاشت معه ,,ولكن وبعد ان كثر الأبناء وأصبح لديها أربعة أولاد ولدان وبنتان,زادت المشاكل كثيرا ........
اصبح يغضب لاتفه الأسباب أصبحت الحياة معه لاتطاق, وخافت الفتاة على اولادها من هذا الجو المليء بالمشاكل فطلبت الطلاق ,وبعد اصرار منها ومن أهلهاوافق الزوج على الطلاق مكرها وتم الطلاق ...........
ولكن لم تنتهي معاناة هذه الفتاة بل بدأت عندما قام زوجها بأخذ اولادها ضاربا بعرض الحائط كل توسلاتها له ورجاء عمه واولادعمه بتركهم عند أمهم ولكن رفض ,وأصر على تعذيبها بأخذهم منها.
وبعد انتهاء العده خطبها شاب أخر وافق والدها واهلها وتم الزواج, وعندما علم الزوج السابق بموعد الزواج قام بارسال ابنتها الصغرى ذات الأربع سنوات اليها ليس رحمة ولاشفقه بل حسد وغيره .... وعادت اليهااولى فلذات اكبادها اما الأخرون فبقوا عنده.......ولكي يزيد في تعذيبها تزوج بأخرى وجعل اولاده خدما لها ..........
كانت هذه الزوجه الثانيه مثال حي لزوجه الأب القاسيه ,كانت تعامل الأولاد بمنتهى الوحشيه ,فتجعلهم كالخدم يقومون بتنظيف البيت ومن يعصي تقوم بضربه لدرجة انها كانت تضربهم بخرطوم الماء ,أو سلك التليفون وعند الساعه العاشره مساء تقوم بادخال الفتاة التي مازالت طفله في الثامنه من عمرها الى غرفتها وتضع لها حوض مليء بالماء وتقفل عليها الباب بالمفتاح ,وكذلك تفعل بأخويها.....
نادر (12 سنه) ومحمد(10 سنوات ) ,فتقفل الباب حتى اليوم التالي ,ولكم ان تتخيلوا اطفال صغار يحبسون طوال الليل بعد ان كانوا ينامون هانيئين في احضان امهم ويعيشون دائما في رعب وخوف من ان يخطؤن أو يقصرون...
كل هذا يحدث تحت نظر والدهم وعلمه ورضاه ومساعدته ايضا.....
وعاش هؤلاء الأطفال في جحيم وأصبح والدهم هو عدوهم الاول وسبب تعاستهم ..
ولكن بعد فتره اراد الله لهم ان يرتاحو من ذلك العذاب حتى وان كان هناك بعض الخسائر ........
ففي ذات يوم وكان يوم خميس قامت زوجة الأب وكعادتها باقفال الأبواب على الأولاد ولكن عند الساعه الثانيه عشره لم يستطيع محمد ذو العشرة اعوام تحمل الألم فقد كان يريد الذهاب الى الحمام(أكرمكم الله)ولم يستطيع منع نفسه حتى يأتي الصباح فقام بطرق الباب وبعد حوالي الربع ساعه جاءت زوجة الأب غاضبه وفتحت الباب وهي تصرخ:
(وجع انشالله وش عندك أزعجتنا)...
محمد:أبي الحمام ياخاله ...
زوجة الأب:حمام بس وأزعجتنا لك ساعه عشان حمام وهذا وشوله انا حاطته(اشارت الى حوض الماء) ثم قامت بركل محمد ركله قويه على بطنه ثم بصقت عليه واقفلت الباب ..وعادت الى زوجها.....
أما محمد فضل طوال ساعه كامله ممسك ببطنه ويصرخ ويبكي من شدة الألم وأخوه نادر يحاول تهدئته,وبعد فتره هدا محمد واستسلم للنوم فحضنه اخوه نادر وناما بسلام .......
وعند الساعه الثانيه والنصف ليلا استيقظ نادر على صوت اخيه محمد وهو يناديه:نادر نادر..بطني ماعاد اقوى بطني باموت..
سمى عليه نادر وحاول تهدئته مره اخرى ولكن هيهات..ثم فجأه سكت محمد ثم نظر الى اخيه نادر
وابتسم ابتسامه رائعه وقال له :
نادر انا احبك واحب خواتي وامي بس ابوي مااحبه....ثم حضن اخاه وشخصت عيناه..........
نعم مات محمد ,وكاد نادر ان يجن بعد ان تأكد أن اخاه مات بين يديه .....
فماذا تتوقعون من هذا الصبي ذو الأثنى عشر ربيعا..لقد قام بفعل لا يفعله بعض الرجال ,فقد اغمض عيني اخيه ,ثم قام وأخذ الماء الذي تضعه لهم تلك البومه وغسل اخاه !!!!!!!!!!
نعم غسله كما علمهم الاستاذ, ثم قام بلفه بغطاء السرير ظنا منه ان هذه هي طريقة التكفين الصحيحه, ثم وجهه للقبله وصلى عليه صلاة الميت كما تعلمها ,وبعد ان انتهى توجه الى الباب وضل يطرقه من الساعه الثالثه فجرا الى ظهر اليوم التالي...........
استيقظت زوجة ابيه على صوت طرقه للباب فايقظت والدهم وهي تقول :
عيالك ماخلوني انام طول الليل ازعجوني يطقون الباب ,قم سكتهم والا والله لاذبحهم ....
قام الوالد غاضبا ,واتجه الى غرفة أولاده وفتح الباب بغضب وقال :
هاه وش تبون ؟؟؟؟؟؟
نظر اليه نادر وقد ذهب لون وجهه وقال :
يبه مات محمد....
الاب:وشو؟؟؟؟
نادر:مات محمد ....
توجه الاب مسرعا الى ولده وقلبه ولمسه فاذا هو بارد كالثلج ,حمله وذهب به الى اقرب مستشفى .......وهناك اخبره الطبيب ان ابنه قد مات قبل تسع ساعات بسبب انفجار المثانه........... عندها كاد الأب ان يجن ولكم ان تتخيلوا حال امه عندما عرفت بموته وهي بعيدة عنه ......
عندها العم ابن اخيه ان لم يعد بقية الأولاد الى امهم فسيبلغ انه هو وزوجته سبب موت محمد,ولخوفه الشديد هو وزوجته سلمهم (نادر واخته)ولكن ...............بعد ان كانوا محطمين.....
مارأيكم بهذا الأب الذي ليس لديه ذرة عطف لاهو ولا زوجته المتوحشه؟؟؟
"
قصة مأساة عائلة إماراتية
cutelaugh_31 كتب " أخواني الأعزاء سأخبركم عن قصة واقعية حدثت في أول ايام عيد الفطر المبارك لعائلة إماراتية هذه العائلة تتكون من الأم والأب وثلاثة أبناء في يوم العيد المبارك قدر ربي أن يكون لهذه العائلة مأساة فضيعة سأحكي لكم القصة ..ذهب الأب لأحضار الشاه من السوق لكي يذبحها في المنزل عندما وصل الأب الى المنزل
فقام بذبح الشاه في ساحة المنزل أمام الطفلان فقد كان يبلغ من العمر الأبن الكبير 5سنوات والمتوسط 3 سنوات فكان الأب يذبح الذبيحه والأبن الكبير يرى والده ماذا يفعل وكيف يقوم بذبح الشاه فعندما انتهى الأب من ذبح الذبيحه حمل الوعاء الى المطبخ ووضع فوق الوعاء السكين فقد كان الطفلان يتبعان أبيهم الى المطبخ فعندما خرج الأب من المطبخ حمل الطفل الكبير السكين وقال لأخيه هيا هل تريد أن أفعل بك مثل ما فعله أبي بالشاه فقال نعم عندها نام الطفل في الأرض وقام أخيه بوضع السكينه على رقبت أخيه فنحره وعندها قد دخل الأب الى المطبخ فقد رأه هذا المنظر البشع أبنه فقد كان ينزف بشده عندها قام الأب يصرخ من شدة الفاجعه التى رائها عندها خاف الطفل الكبير ان يضربه أبيه فذهب يركض لكي يختبأ من أبيه دخل خلف الثلاجة عندها امسكت به الكهرباء فمات وعندها قد سمعت الزوجه صراخ زوجها فقد كانت تسبح الطفل الصغير الذي كان يبلغ من العمر 40 يوما عندها من شدة خوفها تركت طفلها في البانيو من الخوف وذهبت لنجدة زوجها فكانت النتيجة موت الأول والثاني والثالث فقد كانت مأساة فضيعه لهذه العائله ...
أطلب من الله أن يلهم هذه العائلة الصبر والسلوان وانا لله وان إليه لراجعون
هربت من وحش لذئب آدمي
هي فتاة في 12 من عمرها ، يتيمة الأب ، تزوجت أمها بعد وفاة والدها لتتمكن من الإنفاق على تعليمها لأن معاش الوالد لا يكفي .. وكانت الفتاة باهرة الجمال منذ نعومة أظافرها ، وكان زملاؤها في المدرسة يتشاجرون مع بعضهم البعض لأجلها ولينالوا نظرة واحدة منها .
أما بالنسبة لمعاملة زوج الأم لها ، فالظاهر أنه يعاملها مثل ابنته فكان يصر على أن يقبل خديها كل صباح قبل ذهابه إلى عمله ، وقبل توجهها لفراشها لتنام .. ومرت الأيام والسنون وتوفيت الأم المسكينة وهي توصي زوجها خيراً بابنتها التي أصبحت تبلغ من العمر 14 عاماً ، وهي بالصف الثالث الإعدادي .. ومرت أسابيع قليلة على وفاة الأم ، وفي يوم من الأيام استيقظت في الفجر لتجد الكارثة الكبرى !!!!!
إنه زوج أمها راقد فوقها وهو مجرد من الملابس وقد مزق ملابسها ولم يبقى عليها خيط واحد لقد صدمت صدمة كبيرة .. ولكنها تماسكت ودفعته من فوقها فوقع على الأرض واصطدم رأسه بالجدار فأغمي عليه ، أما هي فـأخرجت ملابس من الخزانة وارتدتها على عجل ، ثم اقتربت منه بحذر لترى إن كان قد فارق الحياة أم لا ؟
فوجدته مغمى عليه فقط .. وفـجأة استيقظ وعاد لوعيه وحاول ضمها وتقبيلها ولكنها ركضت نحو المطبخ وأمسكت بسكين وغرزتها في بطنه .. فوقع على الأرض في وسط بركة من الدماء ، ولقد صرخ بقوة ولحسن حظه فلقد طلع النهار واستيقظ الناس فسمعوا صراخه .. ولكن الفتاه نجحت في الهرب وركبت إحدى وسائل المواصلات قبل أن يصل أحد من الجيران إلى الشقة ويراها .
اقتحم الجيران الشقة التي انبعث منها الصوت فوجدوا القتيل ينـزف دماً فاتصلوا بالإسعاف والشرطة ، ولكن زوج الأم فارق الحياة ولم يستطيع أن يقول من قتله ، وقامت الشرطة برفع البصمات وعرفوا أن القاتل هـو نفس الشخص الذي ينام بالغرفة المقابلة ( غرفة الفتاة ) لمكان الجريمة ( المطبخ ) أي أنها ابنة زوجة القتيل كما أفاد الشهود ، وبحثت الشرطة عنها لكن دون جدوى ، فقد ركبت الفتاة سيارة من سيارات الأجرة ، ولقد رأت في سائق سيارة الأجرة الرحمة والرأفة ، فقصت عليه قصتها فرق لحالها وأخبرها أنه يمكنه أن يأخذها لمسكنه الموجود بمدينة أخرى لتعيش مع والدته وأخته مؤقتاً ، فصدقته ووافقت لأنها ليس أمامها خيار آخر .
وعند وصولهما للمنـزل .. صعدا إلى الدور الثالث بالمصعد ودق السائق الباب فلم يفتح أحد ، فـفتح باب الشقة بالمفتاح ثم دخلا ، فلم ترى أحداً بالداخل ، فسألته عن والدته وأخته فقال لها ربما خرجتا لزيارة أحد الأقارب وقال لها أنه عائد لعمله الآن ، وأنه سيكتب لوالدته وأخته رسالة يخبرهم فيها عنها ، وأن يستضيفاها لحين عودته من عمله على سيارة الأجرة ... ثم دخل حجرة النوم وخرج وبيده ورقتان وقال لها : بعد أن كتبت الرسالة لكي تعطيها لوالدتي وأختي ، وجدت رسالة منهما في الداخل تفيد أن خالتي مرضت مرضاً مفاجئاً وأنهما ستقـيمان هناك عندها في العاصمة يومان أو أكثر حسب ظروفـها !!!!!
فقالت الفتاة المسكينة وما العمل الآن ؟ فقال لها يمكنني أن أبيت عند أحد أصدقائي فلا مانع عندي أبداً ، فأجابته بأن يؤجلوا الحديث حتى لا يتأخر عن عمله فوافق ونزل على الفور أما هي فنامت بعد أن أكلت بعض الشطائر .. واستيقظت بعد رحلة طويلة من الكوابيس وبعد استيقاظها بفترة قصيرة دق الباب فنظرت من العين السحرية .. فلما رأت السائق فتحت الباب وكان قد أحضر معه طعاماً فأكلا معاً .. ثم قالت له أنها تخاف من المبيت في البيت لوحدها وفي نفس الوقت أنه لن يقبل على نفسه أن يبيتا في بيت واحد معاً .. فحل هو المشكلة بقوله أن تغلق الباب على نفسها جيداً وليس هناك ساعتها ما يدعوا للخوف فوافقته .. ثم قال لها أنه سيعود في الـ 9 مساءً لإحضار العشاء ثم يذهب لصديق له ليبيت عنده .. بعد نزوله أخذت تشاهد التلفاز لحين عودته .
مر الوقت سريعاً ودق الباب فنظرت من العين السحرية .. وعندما رأته فتحت الباب .. ثم جلسا إلى المائدة وتناولا طعام العشاء ثم قام فأحضر زجاجة عصير موجودة في الثلاجة ، وضع منها في كوبين ووضع في أحد الكوبين شيئاً ثم قدم هذا الكوب لها وشرب الكوب الآخر .. وبعد ثوان معدودة من انتهائها أحست بدوار راحت بعده في نوم عميق !!!!!
وبعد استيقاظها في الصباح تكتشف الكارثة وتكتشف الفتاة المسكينة ما حل بها .. فلقد أفاقت فوجدت السائق نائم بجانبها وهما شبه عاريان ، فأيقظته من النوم على عجل تسأله ما الذي حدث ؟ فيقوم ويحكي لها القصة كاملة بأنه عازب وليس له أحد ولا أحد يسكن معه وأنه هو من كتب الرسالة التي ادعى أنها من والدته ، وأنه وضع لها المنوم في العصير وبعد أن نامت حملها لغرفة النوم ووضعها على السرير وخرج وأغلق الباب بالمفتاح وأغلق جميع الأضواء ، ثم عاد لها من جديد وجردها من ملابسها ثم قام باغتصابها ، وبعد هذه الاعترافات .. وعدها بالزواج القريب !!!!!
وبقيا لمدة 10 أيام يعيشان كأي زوجين دون زواج !!!!!
وفي يوم من الأيام عاد الزوج السعيد !! ومعه بعض من أصدقائه وقد عزمهم دون علم زوجته !! على سهرة حتى الصباح تقسم عليهم جميعاً بصحبة الزوجة !!
عندما رأت الزوجة !! التعيسة هذا المنظر من النافذة لم تطمئن فدخلت الحمام وحبست نفسها فيه وعند دخول الزوج !! وأصدقاؤه سمعت صوت ضحكهم وكلامهم عن السهرة فتأكدت الزوجة !! من ظنها ، وعندما بحث زوجها !! عنها ووجدها في الحمام وطلب منها الخروج رفضت وقالت إنها لن تخرج حتى ينصرف ضيوفه وإن حاول كسر الباب فستقتل نفسها .. ففعل ما طلبته منه بعد تهديد من طرفه لم يأتي بنتيجة وبعد خروجها انهال عليها ضرباً فحاولت الدفاع عن نفسها فضربته بمزهرية زجاجية على رأسه فوقع بعد أن نادى بأعلى صوته ( أمسكوا هذه المجرمة ! ) .. فتجمع الجيران وكسروا باب الشقة .. فحاولت الهروب فلم تستطع لأن الجيران منعوها من الخروج .. وطلبوا الشرطة والإسعاف .
ومن ثم تم نقل المصاب إلى المستشفى لمعالجته أما هي فقد تم التحقيق معها فقصت القصة منذ بدايتها ( وفاة والدتها ) وحتى أخذوها لقسم الشرطة للتحقيق معها .. وهي الآن في انتظار حكم المحكمة !!!!!
نسأل الله أن يهدينا وإياكم السراط المستقيم .. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
روسية تأكل قلب وكبد صديقتها !!
نقلت وكالة انباء انترفاكس يوم أمس الجمعة 27/12/2002 عن النيابة العامة في منطقة بينزا (روسيا الوسطى) قولها ان تهمة القتل وجهت الى روسية ارتكبت جريمتها بعد شجار عنيف مع صديقة لها تحت تأثير الكحول وقامت بعد ذلك باكل قلبها وكبدها.
وقامت المرأة وهي في السادسة والاربعين بخنق صديقتها بعد ان تشاجرت معها قبل اسبوعين، بحسب المدعي العام ايغور ايدالوف.
وبعد ذلك قطعت الجثة الى اجزاء بحضور اصدقاء واخذت القلب والكبد الى منزلها حيث اكلتهما مع عشيقها، كما افاد المصدر ذاته.
وقالت وكالة انترفاكس ان المتهمة اوضحت اثناء الاستجواب انها كانت تريد تذوق لحم البشر بعد ان تذوقت لحم الكلب والهر.
ووجهت النيابة العامة الى المرأة تهمة اكل لحوم البشر وهي سابقة في مدينة بينزا الواقعة على بعد نحو 600 كلم جنوب شرق موسكو.
نقلا عن مجلة القناة
الحمد لله على نعمة الإسلام ونعمة العقل .
قصة فتاة
قصة فتاة قالت إحدى الفتيات كانت ترسلني أ سرتي أحيانا ببعض المأكولات إلى السائق وأحيانا لأناديه وكان هذا السائق وهو من إحدى الدول الأجنبية يتعمد ترك المجلات الخليعة علي سرير نومه في غرفته في طرف البيت ، فكنت تارة أناديه فلا يرد النداء فاذهب إلى غرفته وذا به يخرج من دورة المياه وهو بملابسه الداخلية وتارة أجده مسترخيا علي سرير نومه والمجلات المتنوعة
مبعثرة يمنة ويسرة فوجدت نفسي مندمجة في مطالعة تلك المجلات الخليعة رغم أنها باللغة الإنجليزية وفي يوم من الأيام افقدني هذا السائق اثمن ما تملكه أي فتاة .......فهل من معتبر .. قصة مبكية ونتيجة مفجعة في غاية الحزن يتحمل مسئوليتها ذلك الرجل اللامبالي بشؤون بيته . نحن الذين غرسنا في أضالعنا سيوفنا وعبثنا في روابينا رمـاحــنا لم تنـــــــل إلا أحبتنا ونــــــارنا لم تنــــــل إلا أهاليـــــنا آخى المسلم ...أختي المسلمة ... عليكم أن تصونوا أعراضكم من الرذائل ، ومنكرات الأخلاق .. يقول النبي صلي الله عليه وسلم ( ما من عبد يسترعيه الله رعية يموت يوم يموت وهو غاش لرعيته إلا حرم الله عليه الجنة ) رواه البخاري فأي غش اعظم من إهمال المرء لأهله والبحث عما يصلح أحوالهم .... إن في ذلك عبرة لمن اعتبر .. فهل من معتبر وهل من متأمل ... واللبيب تكفيه الإشارة والسعيد من وعظ بغيره ؟؟؟؟؟؟؟؟ لحظة من فضلك لا تجعل السائق لك نائبا في البيت ، لاتكن عاجزا أو كسولا عن خدمة اهلك ورعيتـــك وعرضك وشرفك ، لا تغرك المظاهر الكاذبة فتاتي بالسائق لان غيرك عنده سائق ، لاتكن ممن ينظر إلي السائق أو الخادم انه ليس برجل ، لاتاتي بعد ذلك وبعد ما ذكرنا لك فتعـــض أصابع الندم عندما تطعن في عرضك فعرضك اغلي ماتملك ولايعوضه درهم ولادينار .....
ضحية سائق
ضحية سائق هي سيدة في الخامسة والعشرين من عمرها. والدها علمها الصلاة والتقوى وعمل الخير، علمها السماح والغفران.. وعاشت على ما تعلمته من والدها. وتزوجت شابا مؤمنا تقيا.. يعمل مدرسا بالجامعة وعاشا في سعادة غير كاملة بسبب عدم الإنجاب دون سبب معروف في الزوجة أو الزوج. وبشهادة الأطباء الزوج سليم والزوجة سليمة ورغم نصائح الآخرين للزوج بالزواج من أخرى،
إلا أنه رفض أن يسبب لزوجته الخوف والإحراج. وكلما عاودهما الحنين للأطفال تضرعا إلى الله أن يكمل سعادتهما. وفي أحد الأيام ذهبت الزوجة لزيارة أمها المريضة، وأخبرها زوجها بأنه عنده ندوة في الجامعة وبعد انتهائها سيمر عليها لزيارة أمها والعودة إلى المنزل. وانتظرت الزوجة عند أمها حتى التاسعة مساء ولم يحضر الزوج.. وبعد دقائق اتصل الزوج ليخبر زوجته بأن تبيت عند أمها أو تعود بمفردها للمنزل وحاولت الزوجة العودة لبيتها، ودفعتها رغبتها في سرعة الوصول للبيت لركوب تاكسي. وأبدى السائق أدبه في البداية وسار بالتاكسي، وإذا به يغير مسار الطريق وسارت صامتة مستسلمة. وعندما وجدت الطريق مظلما خاويا من حركة المرور، ارتجفت رعبا وإذا بالسائق يخرج شيئا ما من جيبه ويشمه وقال للزوجة - بصوت مترنح يا حبذا لو تشاركينني هذا المزاج المنعش. وأوقف السيارة. فصرخت فيه أن يسير. وسخر منها، ثم أخبرته أن زوجه ، ضابط شرطة، فازدادت سخريته ونزل السائق وجذب الزوجة بقوة * فسقطت على الأرض، فهجم عليها كالوحش الكاسر، قاومته بشدة إسترحمته وتوسلت إليه.. ومزق ملابسها وعندما تعرى جسدها راحت في غيبوبة ولم تدر ماذا حدث لها، إلا أنها استيقظت من الغيبوبة في هذا الخلاء والظلام ووجدت هذا الذئب البشري وقد اغتصبها بكت وصرخت وتمنت الموت ولم تدر ماذا تفعل؟ خافت أن تقف في الطريق لتشير لأي سيارة فتسقط في كمين ذئب آخر.. . وزحفت " إراديا " ووقفت في الطريق.. وكاد قلبها أن يتوقف. وبعد فترة، هي الدهر كله، وجاءت سيارة ووقفت لها وكان بداخلها رجل عجوز وابنه فركبت السيارة وبدأت تروي ما حدث لها دون الإشارة لحادثة ا لاغتصاب وقالت إنها سرقة با لإكراه. فكم خجلت من نفسها.. وكم حاولت أن تستر جسدها العاري، فخلع الشاب قميصه وأعطاها إياه. وذهبت إلى بيت أمها. واستاء الرجل لما سمع وتأسف من مأساة العصر وقضية المخدرات. وقال إن علاج هذه المشكلة هي الإعدام.. وظلت الزوجة تبكي ونهر من الدموع يسيل. وعرض عليها الرجل أن تذهب لقسم الشرطة، إلا أنها رفضت.. وصرخت الأم عندما شاهدت ابنتها في هذه الحالة المأساوية.. وحكت الزوجة لأمها ما حدث واتصل زوجها عدة مرات. وقالت الأم لزوج ابنتها إنها عادت ونامت وحاول أن يستفسر عما حدث لها ولكن الأم قالت "لا شيء" جوهري، يبدو أنها أصيبت بإغماء.. ولم ينتظر الزوج حتى الصباح وذهب لزوجته فوجدها في حالة مأساوية وحاولت الأم أن تخبره أن ما حدث لها سرقة بالإكراه من سائق التاكسي الذي استأجرته إلا أن الزوجة صاحت في أمها قائلة لابد أن يعرف الحقيقة مهما كانت مرة فأخبرته أن سائقا مدمنا للهيرويين قد اعتدى عليها ولم يتمالك الزوج نفسه، لقد انهارت قواه، فألقى بجسده على كرسي في صالة البيت. استمع الزوج للقصة كاملة وأخذ زوجته إلى قسم الشرطة وحرر محضرا بالواقعة وبدأ البحث عن السائق الذي اغتال شرف هذه السيدة. ومضت أربعة أشهر من الآلام والعذاب وحاول الزوج أن يخفف عن زوجته وأن يضفي السعادة على حياتهما قدر استطاعته، ولكنها فقدت الإحساس بالسعادة والهناء. وازدادت المأساة يوما بعد يوم عندما علمت من الطبيب أنها حامل في الشهر الرابع ولا تدري ابن من يسكن أحشاءها.. هل هو ابن الجريمة والخطيئة التي اغتالت كل جميل في حياتها؟ أم هو ابن زوجها؟ ويزيد الألم وتستمر الحيرة والمعاناة حيث أخبرها الطبيب بأنها يمكن أن تحمل من زوجها ولا يوجد أية عيوب تعوق إنجابهما.
حنين فتاة
في صيف أحد الأعوام فكرت الأسرة أن تسافر كالعادة إلى بلاد أوروبا ..
هناك حيث جمال الأرض و روعة المكان ..
و أكثر من هذا الحرية التي تمنحها المرأة لنفسها ..
كانت هذه الفتاة مع الأسرة تربط الأمتعة وتنظر إلى أخوها الأكبر ..
وتقول له في فرحة غامرة وسعادة كبيرة ..
أما هذه العباءة سأتركها ... لا حاجة لي بها
وهذا الحجاب الذي حجبني عن حريتي وعن متعتي فسوف أرمي به عرض الحائط
سألبس لباس أهل الحضارة.... زعمت
طارت الأسرة وسارت من أرض الوطن وبقيت في بلاد أوروبا شهرا كاملا
مابين اللعب والعبث والمعصية لله سبحانه وتعالى
وفي ليلة قضتها هذه الأسرة بين سماع المزامير ورؤية المحرمات
عادت الفتاة إلى غرفتها وقبل النوم أخذت تقلب تلك الصور التي التقطتها والتي ليس فيها ذرة من حياء
ثم أخذت الفتاة الوسادة وتناولت سماعه الراديو... تريد أن تنام مبكرا
فغدا يوجد مهرجان غنائي صاخب
نامت وهي تفكر كم الساعة الآن في بلدي
ثم أيقظ تذكر بلدها إيمانها النائم وقالت :
منذ حضرنا في هذه البلاد ونحن لم نسجد لله سجدة واحدة والعياذ بالله
قامت الفتاة تقلب قنوات المذياع المعد للنزلاء وإذا بصوت ينبعث من ركام الصراخ وركام العويل والمسلسلات والأغاني الماجنات(صوت الأذان )
صوت ندي وصل إلى أعماق قلبها و أحيا الإيمان في أعماقها
صوت من أطهر مكان وأقدس بقعة في الأرض من بلد الله الحرام
نعم إنه صوت إمام الحرم الذي انساب إلى قلب هذه المسكينة في هجعة الليل
انساب إلى قلب هذه الفتاة التي هي ضحية واحدة من بين ملايين الضحايا
ضحية الأب الذي لا خلاق له وضحية الأم التي ما عرفت كيف تصنع جيلا يخاف الله ويراقبه سبحانه وتعالى
تقول هذه المسكينة وكلها حنين إلى ربها سبحانه وتعالى
سمعت صوت القرآن وهو بعيد غير واضح.... هالني الصوت
حاولت مرارا أن أصفي هذه الإذاعة التي وصلت إلى القلب قبل أن تصل إلى الأذن
أخذت أستمع إلى القرآن وأنا أبكي بكاءً عظيما
أبكاني بُعدي عن القرآن..... أبكاني بعدي عن الاستقامة .... أبكاني بعدي عن الله عز وجل
أبكاني ذلك التفريط والضياع.... أبكاني نزع الحجاب ...... أبكتني تلك الملابس اللي كنت ارتديها
كنت أبكي من بشاعة ما نصنع في اليوم والليلة
فلما فرغ الشيخ من قراءته أصابني الحنين
ليس للوطن .......ولا للمكان.... ولا للزمان
ولكن الحنين ..إلى ربي سبحانه وتعالى فاطر الأرض والسماء ... إلى الرحيم الرحمن إلى الغفور الودود
قمت مباشرة ...... فتوضأت وصليت ما شاء الله أن أصلي
لم أُصلي ولم أسجد لله أو أركع ركعة واحدة خلال شهر كامل
ثم عدت أبحث عن شيء يؤنسني في هذه الوحشة وفي هذه البلاد......... فلم أجد سوى أقوام قال عنهم ربي سبحانه وتعالى :( وَالَّذِينَ كَفَرُوا يَتَمَتَّعُونَ وَيَأْكُلُونَ كَمَا تَأْكُلُ الْأَنْعَامُ وَالنَّارُ مَثْوًى لَّهُمْ)
بحثت في حقائبي فلم أجد إلا صورا خليعة وأرقام الأصدقاء ..... بحثت في أشرطتي عن شريط قرآن أو محاضر’ .. فلم أجد سوى شريط الغناء ..... فكان كل شيء في هذا المكان يزيد من غربتي وبعدي عن الله عز وجل
بقيت ساهرة طوال الليل.... أحاول أن أستمع إلى المذياع لعله يسعف قلبي بآية من كتاب الله
لعله يسعف فؤادي بحديث.... لأني والله ما شعرت براحة ولا أمان إلا بعد أن استمعت إلى تلك الآيات
والله لا طبيعة ولا جمال ولا ألعاب ولا هواء ولا نزهة أسعدتني كما أسعدني القرآن
جاء الفجر فتوضأت وصليت..... نظرت ألى أبي !!! نظرت إلى أمي!! .... نظرت إلى أخواني .... وإذا بهم كلهم يغطون في نوم عميق ...
فزاد هذا المنظر في قلبي حزنا إلى حزني ..
فلما قرب موعد الذهاب إلى المهرجان.... استيقظت الأسرة من النوم العميق وأنا لا أزال ساهرة لم أذق طعم النوم
فقررت البقاء بالغرفة والتظاهر بالمرض ..... فوافق الجميع على بقائي وذهبوا إلى هذا المنكر
فبقيت أتذكر في تلك اللحظات كم من معصية لله عصيتها وكم من طاعة فرطت فيها ... وكم من حد من حدود الله انتهكته إلى أن غلبني النوم
وعادت الأسرة بعد يوم صاخب
... فقررت أن أتقدم وان أقول كل ما لدي
وقفت أمام الجميع ... حاولت الكلام فلم استطع فانفجرت باكية .... فوقف والدي ووالدتي وأخذا يهدئاني وقالا هل نحضر لكِ طبيبا........... قلت لا
فقويت نفسي على الحديث قلت يا أبي لماذا نحن هنا ؟ .... يا أبي لماذا منذ أن قدمنا لم نصلي ولم نسجد لله سجدة؟ ... يا أبي لماذا لم نقرأ القران؟ .... يا أبي أعدنا سريعا إلى أرض الوطن أعدنا إلى أرض الإسلام
يا أبي اتقي الله في أيامي..... يا أبي اتق الله في آلامي .... اتق الله في دمعاتي
فتفاجأ الجميع بهذا الكلام.... وذهل الأب والأم والأخوة لهذه الفتاة التي لم تتجاوز الخامسة عشرة من عمرها
وتقول كل هذا الكلام
حاول الأب أن يبرر الموقف فلم يستطع.... فاضطر إلى السكوت ... وفكر كثيرا في هذا الكلام الذي كان يسقي بذرة الإيمان الذابلة في قلبه
ثم قام وأخذ يستعيذ بالله من الشيطان
تقول الفتاه : والله كأن الجميع كانوا في نوم عميق ثم استفاقوا فجاة فوجدوا أنفسهم في بركه من القاذورات
قام الأب وهو يردد استعاذته من الشيطان .... فأسرع وحجز على أقرب رحله وعادت الأسره سريعا لارض الوطن ....
لم يكن حنينهم إلى الوطن بل حنينهم إلى عبادة الله عز وجل والأنس بقربه
طبقت «هدى» .. حيلة معروفة شاهدتها كثيراً في السينما، استغلت جمالها في اغراء الشباب الخليجيين المقيمين في القاهرة، تستدرجهم إلى البيت لقاء وقت سعيد، وفجأة يدق الباب بعنف، انه شقيقها وقد حضر من دون ميعاد، تبدو مذعورة، تشير إلى من معها أن يختفي، يدخل شقيقها المزعوم كالثور الهائج، وفي لحظات يكون الشاب الخليجي قد وقع في قبضته فيعرض عليه أن يعطيه كل ما معه من أموال ويتركه يمضي في سبيله.
ضحايا «هدى» كثيرون..
لكنهم لم يبلغوا الشرطة.. لكن «سهيل» وصديقه ابراهيم اكتشفا الخدعة وأبلغا الشرطة فسقطت «وفاء». نقلت هذه القصة من ملفات الشرطة المصرية.. كانت البداية بلاغاً من طالب سعودي الجنسية إلى شرطة السياحة.. قال إنه تعرض لحادث نصب وسرقة وقائعه تصلح لتكون سيناريو لفيلم فكاهي! الشاب كان يجلس في أحد فنادق الخمسة نجوم بالقاهرة.. انشغل بمطالعة الصحف وهو يحتسي فنجان القهوة.. فجأة انتبه عبر صوت رقيق يستأذن في الجلوس بجواره!
وفاء
نظر الشاب الى صاحبة الصوت .. وجدها شابة جميلة .. ملامحها الشرقية تزيدها دلالاً .. سمح لها بالجلوس.. وبدأ ينظر اليها بتمعن !
قدمت له نفسها.. اسمها وفاء.. عمرها 22 سنة .. تعمل في مجال السياحة .. سألها عن سر اختياره لتشاركة الجلسة !
أكدت أنها لاتدري لما أعجبت به .. شيء في ملامحه جذ بها .. فتجرأت وجلست بجواره على الفور .
انبهر ((سهيل)) بجرأتها واسلوبها في الحديث , بدأ يتجاوب معها ولكنها فجأة نظرت الي ساعتها , أخبرته انها مرتبطة بموعد مهم لكنه كان تعلق بها وطلب منها تحديد موعد لقاء آخر يجمع بينهما .. ابتسمت بدلال وأكدت له أن الموعد القادم هو الغد في نفس المكان .. ونفس التوقيت !
لم ينم سهيل ليلته .. بات يحلم بالشابة الحسناء التي اقتحمت حياتة وأضافت لها معاني جديدة.. كان يراجع الحديث الذي دار بينهما !
في الحادية عشرة صباحا كان اللقاء الثاني .. زالت الحدود بينهما .. فتح لها سهيل قلبه .. حدثها عن أسرته في السعودية .. وكل شيء عنه وعن حياته منذ ان جاء الي القاهرة من السنوات ليلتحق بالجامعة !
عرضت علية قضاء باقي اليوم في شقتها . بدت الدهشة على وجهه . لكنه لم يستطيع ان يرفض هذا العرض المثير ! ذهب معها الي شقتها التي تقع في أحد الأحياء الشعبية في القاهرة بدت السعادة الشديدة على وجه سهيل وهو يصعد درجات السلم في الطريق الي الشقة !
لم يكن سهيل يعلم انه في الطريق الي فخ محكم .. مصيدة لن يفلت منها .. دخل الى الشقة وهو في قمة فرحته فلم يلحظ نظرة الظفر في عيون حبيبته المزعومة !
استأذنته وفاء .. دخلت الي غرفة النوم .. خرجت بعد دقائق وهي ترتدي ثوباً مثيراً، كانت أشبه بفنانة تلعب دور اغراء! لم يتملك سهيل نفسه .. بدأ يخفف ملابسه وهو يلاحقها ..ضحكت وفاء وهي تهرب منه .. فجأءة حدث ما لم يكن في الحسبان .. سمعا طرقات قوية على باب المنزل .. وصوتها أجش يطالب وفاء ان تفتح فوراً .
صرخت بذعر.. انه سيد شقيقي الأكبر .. لا أدري ما الذي أتى به الأن ! ظهر الرعب الشديد على ملامح الشاب السعودي صرخت وفاء مذعورة .. طلبت منه أن يختفي في اي مكان بالمنزل ، وأشارت الي اريكة ضخمة أسرع بالأختباء وراءها !
في هذه الأثناء فتحت وفاء الباب .. ودخل شقيقها ((سيد)).. صفعها بعنف وهو يسألها عن سر تأخرها في فتح الباب !
شكوك
أعلن عن شكوكه في سلوكها .. أخبرها انه شاهدها وهي تصعد للشقة ومعها شاب .. أكد لها انه اذا عثر على شاب داخل الشقة فسوف يذبحهما معا! بدأ يبحث في كل مكان .. وبكل سهوله عثر على سهيل مختفي وراء الأريكة .. وجاء الفصل الثاني من السيناريو.. ظهر الغضب الشديد على وجه سيد الذي ادى دور الرجل الشرقي الثائر لكرامته ! أكد لسهيل أنه سيقتله .. لكن الشاب السعودي عرض عليه كل الاموال التى يحملها في هذه اللحظة .. وكذلك هاتفه المحمول.. وساعته الثمينة .. وأقسم انه لم يحدث شيء بينه وبين شقيقته .
ووافق ان يتركه على مضض .. وبسرعة شديدة ارتدى سهيل ملابسه .. وغادر المنزل وهو لا يصدق أنه نجا .. وكأن القدر كتب له عمراً جديداً .. لم يكن يعرف انه تعرض لخدعة كبرى !
الكمين !
الزمان : بعد ايام من هذا الحادث .
المكان : نفس الفندق الذي يجلس فيه سهيل . كان الشاب السعودي يجلس مع شاب آخر من احدى الدول الخليجية.
فتح سهيل قلبه لصديقه الخليجي .. حكى له ما حدث بينه وبين وفاء .. وأخبره كيف نجا بأعجوبة من هذا الكمين ! بدت الدهشه شديدة على وجه ((ابراهيم )) صديق سهيل .. أكد الصديق انه تعرض لنفس الموقف الذي تكرر معه كصورة بالكربون .. انتبه سهيل .. لحديث صديقه..وصف له وفاء وشقيقها .. وكانت نفس الاوصاف !
اكتشف سهيل ان الفتاه محترفة.. تخصصت في اصطياد الشباب الخليجي .. وابتزازهم وسرقة اموالهم بنفس الطريقة!
تشجع الصديقان.. وذهبا الي مباحث السياحة.. وقدما له أوصاف الفتاة.. وأسرع المدير الي مكتبه.. اخرج مجموعه من الصور.. اكد الضابط انها هي وفاء .. او ثريا .. او هدى .. وهذا اسمها الأصلي !
كلف المدير الضباط بسرعة القبض عليها .. وخلال ساعات سقطت صائدة الخليجيين وشريكها بعد ارتكابهما عدة جرائم .. سبق ضبطهما بمعرفة ادارة السياحة بنفس التهمه .. ولكن براعة المحامين استطاعت كسب القضية التي اتهمت فيها وحصلت على البراءة!
عادت الفتاة لتمارس هوايتها من جديد، كانت تهوى التمثيل وفشلت فاتجهت الي النصب .. وأكدت ان ضحايا كثيرون .. خدعتهم باسم الحب وابتزازهم بنفس السيناريو السابق !
تم عرض الفتاة وشريكها على النيابة بتهمة النصب والأحتيال ! فاحذروا يا إخواني .....قال ايش سياحه عربية !!!!!!
قصة اخ واخته ماتو بسبب زوجت الاب
tooty كتب "الاب كلمة خفيفه على اللسان ولكنها ثقيلة بالمعنى .....
فالاب رمز العائله هو راعيها وسيدها وهو عمود البيت ......
الاب هذا الرجل العظيم فلا يعرف قدره وقيمته الا من فقده ,وهو الحضن الدافيء والملجأ الامن ...
ولكن ,ماذا لو كان هذا الحضن بارد برودة الثلج ,وهذا الملجأ امنه كأمن اليهود ,ماذا لو كان هذا الرمز مشتت شمل عائلته ,وماذا لو كان هو معذبهم وسبب ألمهم
هذه قصه مؤلمه ,ارويها لكم حدثت هنا في المملكة وابطال هذه القصه اعرفهم جيدا....
تبدأ الحكايه بخطبة شاب لابنة عمه وطبعا فرح العم بهذا النسب كثيرا لان عندنا اعتقادا ان مافيه احد يصون البنت ويرعاها مثل ولد عمها ,, وطبعا تم الزواج وسط سعادة الأهل ........
ولكن بعد فتره احست الفتاة بأن هذا الزوج لم يكن هو الزوج الذي طالما تمنته ,بل كان رجل تافه ومريض ,ولا يتحمل المسؤليه........
حاولت الفتاه تقويم ابن عمها ..ولكنها لم تستطيع وحاولت الصبر عليه حتى لاتغضب اهلها وعاشت معه ,,ولكن وبعد ان كثر الأبناء وأصبح لديها أربعة أولاد ولدان وبنتان,زادت المشاكل كثيرا ........
اصبح يغضب لاتفه الأسباب أصبحت الحياة معه لاتطاق, وخافت الفتاة على اولادها من هذا الجو المليء بالمشاكل فطلبت الطلاق ,وبعد اصرار منها ومن أهلهاوافق الزوج على الطلاق مكرها وتم الطلاق ...........
ولكن لم تنتهي معاناة هذه الفتاة بل بدأت عندما قام زوجها بأخذ اولادها ضاربا بعرض الحائط كل توسلاتها له ورجاء عمه واولادعمه بتركهم عند أمهم ولكن رفض ,وأصر على تعذيبها بأخذهم منها.
وبعد انتهاء العده خطبها شاب أخر وافق والدها واهلها وتم الزواج, وعندما علم الزوج السابق بموعد الزواج قام بارسال ابنتها الصغرى ذات الأربع سنوات اليها ليس رحمة ولاشفقه بل حسد وغيره .... وعادت اليهااولى فلذات اكبادها اما الأخرون فبقوا عنده.......ولكي يزيد في تعذيبها تزوج بأخرى وجعل اولاده خدما لها ..........
كانت هذه الزوجه الثانيه مثال حي لزوجه الأب القاسيه ,كانت تعامل الأولاد بمنتهى الوحشيه ,فتجعلهم كالخدم يقومون بتنظيف البيت ومن يعصي تقوم بضربه لدرجة انها كانت تضربهم بخرطوم الماء ,أو سلك التليفون وعند الساعه العاشره مساء تقوم بادخال الفتاة التي مازالت طفله في الثامنه من عمرها الى غرفتها وتضع لها حوض مليء بالماء وتقفل عليها الباب بالمفتاح ,وكذلك تفعل بأخويها.....
نادر (12 سنه) ومحمد(10 سنوات ) ,فتقفل الباب حتى اليوم التالي ,ولكم ان تتخيلوا اطفال صغار يحبسون طوال الليل بعد ان كانوا ينامون هانيئين في احضان امهم ويعيشون دائما في رعب وخوف من ان يخطؤن أو يقصرون...
كل هذا يحدث تحت نظر والدهم وعلمه ورضاه ومساعدته ايضا.....
وعاش هؤلاء الأطفال في جحيم وأصبح والدهم هو عدوهم الاول وسبب تعاستهم ..
ولكن بعد فتره اراد الله لهم ان يرتاحو من ذلك العذاب حتى وان كان هناك بعض الخسائر ........
ففي ذات يوم وكان يوم خميس قامت زوجة الأب وكعادتها باقفال الأبواب على الأولاد ولكن عند الساعه الثانيه عشره لم يستطيع محمد ذو العشرة اعوام تحمل الألم فقد كان يريد الذهاب الى الحمام(أكرمكم الله)ولم يستطيع منع نفسه حتى يأتي الصباح فقام بطرق الباب وبعد حوالي الربع ساعه جاءت زوجة الأب غاضبه وفتحت الباب وهي تصرخ:
(وجع انشالله وش عندك أزعجتنا)...
محمد:أبي الحمام ياخاله ...
زوجة الأب:حمام بس وأزعجتنا لك ساعه عشان حمام وهذا وشوله انا حاطته(اشارت الى حوض الماء) ثم قامت بركل محمد ركله قويه على بطنه ثم بصقت عليه واقفلت الباب ..وعادت الى زوجها.....
أما محمد فضل طوال ساعه كامله ممسك ببطنه ويصرخ ويبكي من شدة الألم وأخوه نادر يحاول تهدئته,وبعد فتره هدا محمد واستسلم للنوم فحضنه اخوه نادر وناما بسلام .......
وعند الساعه الثانيه والنصف ليلا استيقظ نادر على صوت اخيه محمد وهو يناديه:نادر نادر..بطني ماعاد اقوى بطني باموت..
سمى عليه نادر وحاول تهدئته مره اخرى ولكن هيهات..ثم فجأه سكت محمد ثم نظر الى اخيه نادر
وابتسم ابتسامه رائعه وقال له :
نادر انا احبك واحب خواتي وامي بس ابوي مااحبه....ثم حضن اخاه وشخصت عيناه..........
نعم مات محمد ,وكاد نادر ان يجن بعد ان تأكد أن اخاه مات بين يديه .....
فماذا تتوقعون من هذا الصبي ذو الأثنى عشر ربيعا..لقد قام بفعل لا يفعله بعض الرجال ,فقد اغمض عيني اخيه ,ثم قام وأخذ الماء الذي تضعه لهم تلك البومه وغسل اخاه !!!!!!!!!!
نعم غسله كما علمهم الاستاذ, ثم قام بلفه بغطاء السرير ظنا منه ان هذه هي طريقة التكفين الصحيحه, ثم وجهه للقبله وصلى عليه صلاة الميت كما تعلمها ,وبعد ان انتهى توجه الى الباب وضل يطرقه من الساعه الثالثه فجرا الى ظهر اليوم التالي...........
استيقظت زوجة ابيه على صوت طرقه للباب فايقظت والدهم وهي تقول :
عيالك ماخلوني انام طول الليل ازعجوني يطقون الباب ,قم سكتهم والا والله لاذبحهم ....
قام الوالد غاضبا ,واتجه الى غرفة أولاده وفتح الباب بغضب وقال :
هاه وش تبون ؟؟؟؟؟؟
نظر اليه نادر وقد ذهب لون وجهه وقال :
يبه مات محمد....
الاب:وشو؟؟؟؟
نادر:مات محمد ....
توجه الاب مسرعا الى ولده وقلبه ولمسه فاذا هو بارد كالثلج ,حمله وذهب به الى اقرب مستشفى .......وهناك اخبره الطبيب ان ابنه قد مات قبل تسع ساعات بسبب انفجار المثانه........... عندها كاد الأب ان يجن ولكم ان تتخيلوا حال امه عندما عرفت بموته وهي بعيدة عنه ......
عندها العم ابن اخيه ان لم يعد بقية الأولاد الى امهم فسيبلغ انه هو وزوجته سبب موت محمد,ولخوفه الشديد هو وزوجته سلمهم (نادر واخته)ولكن ...............بعد ان كانوا محطمين.....
مارأيكم بهذا الأب الذي ليس لديه ذرة عطف لاهو ولا زوجته المتوحشه؟؟؟
"
قصة مأساة عائلة إماراتية
cutelaugh_31 كتب " أخواني الأعزاء سأخبركم عن قصة واقعية حدثت في أول ايام عيد الفطر المبارك لعائلة إماراتية هذه العائلة تتكون من الأم والأب وثلاثة أبناء في يوم العيد المبارك قدر ربي أن يكون لهذه العائلة مأساة فضيعة سأحكي لكم القصة ..ذهب الأب لأحضار الشاه من السوق لكي يذبحها في المنزل عندما وصل الأب الى المنزل
فقام بذبح الشاه في ساحة المنزل أمام الطفلان فقد كان يبلغ من العمر الأبن الكبير 5سنوات والمتوسط 3 سنوات فكان الأب يذبح الذبيحه والأبن الكبير يرى والده ماذا يفعل وكيف يقوم بذبح الشاه فعندما انتهى الأب من ذبح الذبيحه حمل الوعاء الى المطبخ ووضع فوق الوعاء السكين فقد كان الطفلان يتبعان أبيهم الى المطبخ فعندما خرج الأب من المطبخ حمل الطفل الكبير السكين وقال لأخيه هيا هل تريد أن أفعل بك مثل ما فعله أبي بالشاه فقال نعم عندها نام الطفل في الأرض وقام أخيه بوضع السكينه على رقبت أخيه فنحره وعندها قد دخل الأب الى المطبخ فقد رأه هذا المنظر البشع أبنه فقد كان ينزف بشده عندها قام الأب يصرخ من شدة الفاجعه التى رائها عندها خاف الطفل الكبير ان يضربه أبيه فذهب يركض لكي يختبأ من أبيه دخل خلف الثلاجة عندها امسكت به الكهرباء فمات وعندها قد سمعت الزوجه صراخ زوجها فقد كانت تسبح الطفل الصغير الذي كان يبلغ من العمر 40 يوما عندها من شدة خوفها تركت طفلها في البانيو من الخوف وذهبت لنجدة زوجها فكانت النتيجة موت الأول والثاني والثالث فقد كانت مأساة فضيعه لهذه العائله ...
أطلب من الله أن يلهم هذه العائلة الصبر والسلوان وانا لله وان إليه لراجعون
هربت من وحش لذئب آدمي
هي فتاة في 12 من عمرها ، يتيمة الأب ، تزوجت أمها بعد وفاة والدها لتتمكن من الإنفاق على تعليمها لأن معاش الوالد لا يكفي .. وكانت الفتاة باهرة الجمال منذ نعومة أظافرها ، وكان زملاؤها في المدرسة يتشاجرون مع بعضهم البعض لأجلها ولينالوا نظرة واحدة منها .
أما بالنسبة لمعاملة زوج الأم لها ، فالظاهر أنه يعاملها مثل ابنته فكان يصر على أن يقبل خديها كل صباح قبل ذهابه إلى عمله ، وقبل توجهها لفراشها لتنام .. ومرت الأيام والسنون وتوفيت الأم المسكينة وهي توصي زوجها خيراً بابنتها التي أصبحت تبلغ من العمر 14 عاماً ، وهي بالصف الثالث الإعدادي .. ومرت أسابيع قليلة على وفاة الأم ، وفي يوم من الأيام استيقظت في الفجر لتجد الكارثة الكبرى !!!!!
إنه زوج أمها راقد فوقها وهو مجرد من الملابس وقد مزق ملابسها ولم يبقى عليها خيط واحد لقد صدمت صدمة كبيرة .. ولكنها تماسكت ودفعته من فوقها فوقع على الأرض واصطدم رأسه بالجدار فأغمي عليه ، أما هي فـأخرجت ملابس من الخزانة وارتدتها على عجل ، ثم اقتربت منه بحذر لترى إن كان قد فارق الحياة أم لا ؟
فوجدته مغمى عليه فقط .. وفـجأة استيقظ وعاد لوعيه وحاول ضمها وتقبيلها ولكنها ركضت نحو المطبخ وأمسكت بسكين وغرزتها في بطنه .. فوقع على الأرض في وسط بركة من الدماء ، ولقد صرخ بقوة ولحسن حظه فلقد طلع النهار واستيقظ الناس فسمعوا صراخه .. ولكن الفتاه نجحت في الهرب وركبت إحدى وسائل المواصلات قبل أن يصل أحد من الجيران إلى الشقة ويراها .
اقتحم الجيران الشقة التي انبعث منها الصوت فوجدوا القتيل ينـزف دماً فاتصلوا بالإسعاف والشرطة ، ولكن زوج الأم فارق الحياة ولم يستطيع أن يقول من قتله ، وقامت الشرطة برفع البصمات وعرفوا أن القاتل هـو نفس الشخص الذي ينام بالغرفة المقابلة ( غرفة الفتاة ) لمكان الجريمة ( المطبخ ) أي أنها ابنة زوجة القتيل كما أفاد الشهود ، وبحثت الشرطة عنها لكن دون جدوى ، فقد ركبت الفتاة سيارة من سيارات الأجرة ، ولقد رأت في سائق سيارة الأجرة الرحمة والرأفة ، فقصت عليه قصتها فرق لحالها وأخبرها أنه يمكنه أن يأخذها لمسكنه الموجود بمدينة أخرى لتعيش مع والدته وأخته مؤقتاً ، فصدقته ووافقت لأنها ليس أمامها خيار آخر .
وعند وصولهما للمنـزل .. صعدا إلى الدور الثالث بالمصعد ودق السائق الباب فلم يفتح أحد ، فـفتح باب الشقة بالمفتاح ثم دخلا ، فلم ترى أحداً بالداخل ، فسألته عن والدته وأخته فقال لها ربما خرجتا لزيارة أحد الأقارب وقال لها أنه عائد لعمله الآن ، وأنه سيكتب لوالدته وأخته رسالة يخبرهم فيها عنها ، وأن يستضيفاها لحين عودته من عمله على سيارة الأجرة ... ثم دخل حجرة النوم وخرج وبيده ورقتان وقال لها : بعد أن كتبت الرسالة لكي تعطيها لوالدتي وأختي ، وجدت رسالة منهما في الداخل تفيد أن خالتي مرضت مرضاً مفاجئاً وأنهما ستقـيمان هناك عندها في العاصمة يومان أو أكثر حسب ظروفـها !!!!!
فقالت الفتاة المسكينة وما العمل الآن ؟ فقال لها يمكنني أن أبيت عند أحد أصدقائي فلا مانع عندي أبداً ، فأجابته بأن يؤجلوا الحديث حتى لا يتأخر عن عمله فوافق ونزل على الفور أما هي فنامت بعد أن أكلت بعض الشطائر .. واستيقظت بعد رحلة طويلة من الكوابيس وبعد استيقاظها بفترة قصيرة دق الباب فنظرت من العين السحرية .. فلما رأت السائق فتحت الباب وكان قد أحضر معه طعاماً فأكلا معاً .. ثم قالت له أنها تخاف من المبيت في البيت لوحدها وفي نفس الوقت أنه لن يقبل على نفسه أن يبيتا في بيت واحد معاً .. فحل هو المشكلة بقوله أن تغلق الباب على نفسها جيداً وليس هناك ساعتها ما يدعوا للخوف فوافقته .. ثم قال لها أنه سيعود في الـ 9 مساءً لإحضار العشاء ثم يذهب لصديق له ليبيت عنده .. بعد نزوله أخذت تشاهد التلفاز لحين عودته .
مر الوقت سريعاً ودق الباب فنظرت من العين السحرية .. وعندما رأته فتحت الباب .. ثم جلسا إلى المائدة وتناولا طعام العشاء ثم قام فأحضر زجاجة عصير موجودة في الثلاجة ، وضع منها في كوبين ووضع في أحد الكوبين شيئاً ثم قدم هذا الكوب لها وشرب الكوب الآخر .. وبعد ثوان معدودة من انتهائها أحست بدوار راحت بعده في نوم عميق !!!!!
وبعد استيقاظها في الصباح تكتشف الكارثة وتكتشف الفتاة المسكينة ما حل بها .. فلقد أفاقت فوجدت السائق نائم بجانبها وهما شبه عاريان ، فأيقظته من النوم على عجل تسأله ما الذي حدث ؟ فيقوم ويحكي لها القصة كاملة بأنه عازب وليس له أحد ولا أحد يسكن معه وأنه هو من كتب الرسالة التي ادعى أنها من والدته ، وأنه وضع لها المنوم في العصير وبعد أن نامت حملها لغرفة النوم ووضعها على السرير وخرج وأغلق الباب بالمفتاح وأغلق جميع الأضواء ، ثم عاد لها من جديد وجردها من ملابسها ثم قام باغتصابها ، وبعد هذه الاعترافات .. وعدها بالزواج القريب !!!!!
وبقيا لمدة 10 أيام يعيشان كأي زوجين دون زواج !!!!!
وفي يوم من الأيام عاد الزوج السعيد !! ومعه بعض من أصدقائه وقد عزمهم دون علم زوجته !! على سهرة حتى الصباح تقسم عليهم جميعاً بصحبة الزوجة !!
عندما رأت الزوجة !! التعيسة هذا المنظر من النافذة لم تطمئن فدخلت الحمام وحبست نفسها فيه وعند دخول الزوج !! وأصدقاؤه سمعت صوت ضحكهم وكلامهم عن السهرة فتأكدت الزوجة !! من ظنها ، وعندما بحث زوجها !! عنها ووجدها في الحمام وطلب منها الخروج رفضت وقالت إنها لن تخرج حتى ينصرف ضيوفه وإن حاول كسر الباب فستقتل نفسها .. ففعل ما طلبته منه بعد تهديد من طرفه لم يأتي بنتيجة وبعد خروجها انهال عليها ضرباً فحاولت الدفاع عن نفسها فضربته بمزهرية زجاجية على رأسه فوقع بعد أن نادى بأعلى صوته ( أمسكوا هذه المجرمة ! ) .. فتجمع الجيران وكسروا باب الشقة .. فحاولت الهروب فلم تستطع لأن الجيران منعوها من الخروج .. وطلبوا الشرطة والإسعاف .
ومن ثم تم نقل المصاب إلى المستشفى لمعالجته أما هي فقد تم التحقيق معها فقصت القصة منذ بدايتها ( وفاة والدتها ) وحتى أخذوها لقسم الشرطة للتحقيق معها .. وهي الآن في انتظار حكم المحكمة !!!!!
نسأل الله أن يهدينا وإياكم السراط المستقيم .. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
روسية تأكل قلب وكبد صديقتها !!
نقلت وكالة انباء انترفاكس يوم أمس الجمعة 27/12/2002 عن النيابة العامة في منطقة بينزا (روسيا الوسطى) قولها ان تهمة القتل وجهت الى روسية ارتكبت جريمتها بعد شجار عنيف مع صديقة لها تحت تأثير الكحول وقامت بعد ذلك باكل قلبها وكبدها.
وقامت المرأة وهي في السادسة والاربعين بخنق صديقتها بعد ان تشاجرت معها قبل اسبوعين، بحسب المدعي العام ايغور ايدالوف.
وبعد ذلك قطعت الجثة الى اجزاء بحضور اصدقاء واخذت القلب والكبد الى منزلها حيث اكلتهما مع عشيقها، كما افاد المصدر ذاته.
وقالت وكالة انترفاكس ان المتهمة اوضحت اثناء الاستجواب انها كانت تريد تذوق لحم البشر بعد ان تذوقت لحم الكلب والهر.
ووجهت النيابة العامة الى المرأة تهمة اكل لحوم البشر وهي سابقة في مدينة بينزا الواقعة على بعد نحو 600 كلم جنوب شرق موسكو.
نقلا عن مجلة القناة
الحمد لله على نعمة الإسلام ونعمة العقل .
قصة فتاة
قصة فتاة قالت إحدى الفتيات كانت ترسلني أ سرتي أحيانا ببعض المأكولات إلى السائق وأحيانا لأناديه وكان هذا السائق وهو من إحدى الدول الأجنبية يتعمد ترك المجلات الخليعة علي سرير نومه في غرفته في طرف البيت ، فكنت تارة أناديه فلا يرد النداء فاذهب إلى غرفته وذا به يخرج من دورة المياه وهو بملابسه الداخلية وتارة أجده مسترخيا علي سرير نومه والمجلات المتنوعة
مبعثرة يمنة ويسرة فوجدت نفسي مندمجة في مطالعة تلك المجلات الخليعة رغم أنها باللغة الإنجليزية وفي يوم من الأيام افقدني هذا السائق اثمن ما تملكه أي فتاة .......فهل من معتبر .. قصة مبكية ونتيجة مفجعة في غاية الحزن يتحمل مسئوليتها ذلك الرجل اللامبالي بشؤون بيته . نحن الذين غرسنا في أضالعنا سيوفنا وعبثنا في روابينا رمـاحــنا لم تنـــــــل إلا أحبتنا ونــــــارنا لم تنــــــل إلا أهاليـــــنا آخى المسلم ...أختي المسلمة ... عليكم أن تصونوا أعراضكم من الرذائل ، ومنكرات الأخلاق .. يقول النبي صلي الله عليه وسلم ( ما من عبد يسترعيه الله رعية يموت يوم يموت وهو غاش لرعيته إلا حرم الله عليه الجنة ) رواه البخاري فأي غش اعظم من إهمال المرء لأهله والبحث عما يصلح أحوالهم .... إن في ذلك عبرة لمن اعتبر .. فهل من معتبر وهل من متأمل ... واللبيب تكفيه الإشارة والسعيد من وعظ بغيره ؟؟؟؟؟؟؟؟ لحظة من فضلك لا تجعل السائق لك نائبا في البيت ، لاتكن عاجزا أو كسولا عن خدمة اهلك ورعيتـــك وعرضك وشرفك ، لا تغرك المظاهر الكاذبة فتاتي بالسائق لان غيرك عنده سائق ، لاتكن ممن ينظر إلي السائق أو الخادم انه ليس برجل ، لاتاتي بعد ذلك وبعد ما ذكرنا لك فتعـــض أصابع الندم عندما تطعن في عرضك فعرضك اغلي ماتملك ولايعوضه درهم ولادينار .....
ضحية سائق
ضحية سائق هي سيدة في الخامسة والعشرين من عمرها. والدها علمها الصلاة والتقوى وعمل الخير، علمها السماح والغفران.. وعاشت على ما تعلمته من والدها. وتزوجت شابا مؤمنا تقيا.. يعمل مدرسا بالجامعة وعاشا في سعادة غير كاملة بسبب عدم الإنجاب دون سبب معروف في الزوجة أو الزوج. وبشهادة الأطباء الزوج سليم والزوجة سليمة ورغم نصائح الآخرين للزوج بالزواج من أخرى،
إلا أنه رفض أن يسبب لزوجته الخوف والإحراج. وكلما عاودهما الحنين للأطفال تضرعا إلى الله أن يكمل سعادتهما. وفي أحد الأيام ذهبت الزوجة لزيارة أمها المريضة، وأخبرها زوجها بأنه عنده ندوة في الجامعة وبعد انتهائها سيمر عليها لزيارة أمها والعودة إلى المنزل. وانتظرت الزوجة عند أمها حتى التاسعة مساء ولم يحضر الزوج.. وبعد دقائق اتصل الزوج ليخبر زوجته بأن تبيت عند أمها أو تعود بمفردها للمنزل وحاولت الزوجة العودة لبيتها، ودفعتها رغبتها في سرعة الوصول للبيت لركوب تاكسي. وأبدى السائق أدبه في البداية وسار بالتاكسي، وإذا به يغير مسار الطريق وسارت صامتة مستسلمة. وعندما وجدت الطريق مظلما خاويا من حركة المرور، ارتجفت رعبا وإذا بالسائق يخرج شيئا ما من جيبه ويشمه وقال للزوجة - بصوت مترنح يا حبذا لو تشاركينني هذا المزاج المنعش. وأوقف السيارة. فصرخت فيه أن يسير. وسخر منها، ثم أخبرته أن زوجه ، ضابط شرطة، فازدادت سخريته ونزل السائق وجذب الزوجة بقوة * فسقطت على الأرض، فهجم عليها كالوحش الكاسر، قاومته بشدة إسترحمته وتوسلت إليه.. ومزق ملابسها وعندما تعرى جسدها راحت في غيبوبة ولم تدر ماذا حدث لها، إلا أنها استيقظت من الغيبوبة في هذا الخلاء والظلام ووجدت هذا الذئب البشري وقد اغتصبها بكت وصرخت وتمنت الموت ولم تدر ماذا تفعل؟ خافت أن تقف في الطريق لتشير لأي سيارة فتسقط في كمين ذئب آخر.. . وزحفت " إراديا " ووقفت في الطريق.. وكاد قلبها أن يتوقف. وبعد فترة، هي الدهر كله، وجاءت سيارة ووقفت لها وكان بداخلها رجل عجوز وابنه فركبت السيارة وبدأت تروي ما حدث لها دون الإشارة لحادثة ا لاغتصاب وقالت إنها سرقة با لإكراه. فكم خجلت من نفسها.. وكم حاولت أن تستر جسدها العاري، فخلع الشاب قميصه وأعطاها إياه. وذهبت إلى بيت أمها. واستاء الرجل لما سمع وتأسف من مأساة العصر وقضية المخدرات. وقال إن علاج هذه المشكلة هي الإعدام.. وظلت الزوجة تبكي ونهر من الدموع يسيل. وعرض عليها الرجل أن تذهب لقسم الشرطة، إلا أنها رفضت.. وصرخت الأم عندما شاهدت ابنتها في هذه الحالة المأساوية.. وحكت الزوجة لأمها ما حدث واتصل زوجها عدة مرات. وقالت الأم لزوج ابنتها إنها عادت ونامت وحاول أن يستفسر عما حدث لها ولكن الأم قالت "لا شيء" جوهري، يبدو أنها أصيبت بإغماء.. ولم ينتظر الزوج حتى الصباح وذهب لزوجته فوجدها في حالة مأساوية وحاولت الأم أن تخبره أن ما حدث لها سرقة بالإكراه من سائق التاكسي الذي استأجرته إلا أن الزوجة صاحت في أمها قائلة لابد أن يعرف الحقيقة مهما كانت مرة فأخبرته أن سائقا مدمنا للهيرويين قد اعتدى عليها ولم يتمالك الزوج نفسه، لقد انهارت قواه، فألقى بجسده على كرسي في صالة البيت. استمع الزوج للقصة كاملة وأخذ زوجته إلى قسم الشرطة وحرر محضرا بالواقعة وبدأ البحث عن السائق الذي اغتال شرف هذه السيدة. ومضت أربعة أشهر من الآلام والعذاب وحاول الزوج أن يخفف عن زوجته وأن يضفي السعادة على حياتهما قدر استطاعته، ولكنها فقدت الإحساس بالسعادة والهناء. وازدادت المأساة يوما بعد يوم عندما علمت من الطبيب أنها حامل في الشهر الرابع ولا تدري ابن من يسكن أحشاءها.. هل هو ابن الجريمة والخطيئة التي اغتالت كل جميل في حياتها؟ أم هو ابن زوجها؟ ويزيد الألم وتستمر الحيرة والمعاناة حيث أخبرها الطبيب بأنها يمكن أن تحمل من زوجها ولا يوجد أية عيوب تعوق إنجابهما.
حنين فتاة
في صيف أحد الأعوام فكرت الأسرة أن تسافر كالعادة إلى بلاد أوروبا ..
هناك حيث جمال الأرض و روعة المكان ..
و أكثر من هذا الحرية التي تمنحها المرأة لنفسها ..
كانت هذه الفتاة مع الأسرة تربط الأمتعة وتنظر إلى أخوها الأكبر ..
وتقول له في فرحة غامرة وسعادة كبيرة ..
أما هذه العباءة سأتركها ... لا حاجة لي بها
وهذا الحجاب الذي حجبني عن حريتي وعن متعتي فسوف أرمي به عرض الحائط
سألبس لباس أهل الحضارة.... زعمت
طارت الأسرة وسارت من أرض الوطن وبقيت في بلاد أوروبا شهرا كاملا
مابين اللعب والعبث والمعصية لله سبحانه وتعالى
وفي ليلة قضتها هذه الأسرة بين سماع المزامير ورؤية المحرمات
عادت الفتاة إلى غرفتها وقبل النوم أخذت تقلب تلك الصور التي التقطتها والتي ليس فيها ذرة من حياء
ثم أخذت الفتاة الوسادة وتناولت سماعه الراديو... تريد أن تنام مبكرا
فغدا يوجد مهرجان غنائي صاخب
نامت وهي تفكر كم الساعة الآن في بلدي
ثم أيقظ تذكر بلدها إيمانها النائم وقالت :
منذ حضرنا في هذه البلاد ونحن لم نسجد لله سجدة واحدة والعياذ بالله
قامت الفتاة تقلب قنوات المذياع المعد للنزلاء وإذا بصوت ينبعث من ركام الصراخ وركام العويل والمسلسلات والأغاني الماجنات(صوت الأذان )
صوت ندي وصل إلى أعماق قلبها و أحيا الإيمان في أعماقها
صوت من أطهر مكان وأقدس بقعة في الأرض من بلد الله الحرام
نعم إنه صوت إمام الحرم الذي انساب إلى قلب هذه المسكينة في هجعة الليل
انساب إلى قلب هذه الفتاة التي هي ضحية واحدة من بين ملايين الضحايا
ضحية الأب الذي لا خلاق له وضحية الأم التي ما عرفت كيف تصنع جيلا يخاف الله ويراقبه سبحانه وتعالى
تقول هذه المسكينة وكلها حنين إلى ربها سبحانه وتعالى
سمعت صوت القرآن وهو بعيد غير واضح.... هالني الصوت
حاولت مرارا أن أصفي هذه الإذاعة التي وصلت إلى القلب قبل أن تصل إلى الأذن
أخذت أستمع إلى القرآن وأنا أبكي بكاءً عظيما
أبكاني بُعدي عن القرآن..... أبكاني بعدي عن الاستقامة .... أبكاني بعدي عن الله عز وجل
أبكاني ذلك التفريط والضياع.... أبكاني نزع الحجاب ...... أبكتني تلك الملابس اللي كنت ارتديها
كنت أبكي من بشاعة ما نصنع في اليوم والليلة
فلما فرغ الشيخ من قراءته أصابني الحنين
ليس للوطن .......ولا للمكان.... ولا للزمان
ولكن الحنين ..إلى ربي سبحانه وتعالى فاطر الأرض والسماء ... إلى الرحيم الرحمن إلى الغفور الودود
قمت مباشرة ...... فتوضأت وصليت ما شاء الله أن أصلي
لم أُصلي ولم أسجد لله أو أركع ركعة واحدة خلال شهر كامل
ثم عدت أبحث عن شيء يؤنسني في هذه الوحشة وفي هذه البلاد......... فلم أجد سوى أقوام قال عنهم ربي سبحانه وتعالى :( وَالَّذِينَ كَفَرُوا يَتَمَتَّعُونَ وَيَأْكُلُونَ كَمَا تَأْكُلُ الْأَنْعَامُ وَالنَّارُ مَثْوًى لَّهُمْ)
بحثت في حقائبي فلم أجد إلا صورا خليعة وأرقام الأصدقاء ..... بحثت في أشرطتي عن شريط قرآن أو محاضر’ .. فلم أجد سوى شريط الغناء ..... فكان كل شيء في هذا المكان يزيد من غربتي وبعدي عن الله عز وجل
بقيت ساهرة طوال الليل.... أحاول أن أستمع إلى المذياع لعله يسعف قلبي بآية من كتاب الله
لعله يسعف فؤادي بحديث.... لأني والله ما شعرت براحة ولا أمان إلا بعد أن استمعت إلى تلك الآيات
والله لا طبيعة ولا جمال ولا ألعاب ولا هواء ولا نزهة أسعدتني كما أسعدني القرآن
جاء الفجر فتوضأت وصليت..... نظرت ألى أبي !!! نظرت إلى أمي!! .... نظرت إلى أخواني .... وإذا بهم كلهم يغطون في نوم عميق ...
فزاد هذا المنظر في قلبي حزنا إلى حزني ..
فلما قرب موعد الذهاب إلى المهرجان.... استيقظت الأسرة من النوم العميق وأنا لا أزال ساهرة لم أذق طعم النوم
فقررت البقاء بالغرفة والتظاهر بالمرض ..... فوافق الجميع على بقائي وذهبوا إلى هذا المنكر
فبقيت أتذكر في تلك اللحظات كم من معصية لله عصيتها وكم من طاعة فرطت فيها ... وكم من حد من حدود الله انتهكته إلى أن غلبني النوم
وعادت الأسرة بعد يوم صاخب
... فقررت أن أتقدم وان أقول كل ما لدي
وقفت أمام الجميع ... حاولت الكلام فلم استطع فانفجرت باكية .... فوقف والدي ووالدتي وأخذا يهدئاني وقالا هل نحضر لكِ طبيبا........... قلت لا
فقويت نفسي على الحديث قلت يا أبي لماذا نحن هنا ؟ .... يا أبي لماذا منذ أن قدمنا لم نصلي ولم نسجد لله سجدة؟ ... يا أبي لماذا لم نقرأ القران؟ .... يا أبي أعدنا سريعا إلى أرض الوطن أعدنا إلى أرض الإسلام
يا أبي اتقي الله في أيامي..... يا أبي اتق الله في آلامي .... اتق الله في دمعاتي
فتفاجأ الجميع بهذا الكلام.... وذهل الأب والأم والأخوة لهذه الفتاة التي لم تتجاوز الخامسة عشرة من عمرها
وتقول كل هذا الكلام
حاول الأب أن يبرر الموقف فلم يستطع.... فاضطر إلى السكوت ... وفكر كثيرا في هذا الكلام الذي كان يسقي بذرة الإيمان الذابلة في قلبه
ثم قام وأخذ يستعيذ بالله من الشيطان
تقول الفتاه : والله كأن الجميع كانوا في نوم عميق ثم استفاقوا فجاة فوجدوا أنفسهم في بركه من القاذورات
قام الأب وهو يردد استعاذته من الشيطان .... فأسرع وحجز على أقرب رحله وعادت الأسره سريعا لارض الوطن ....
لم يكن حنينهم إلى الوطن بل حنينهم إلى عبادة الله عز وجل والأنس بقربه