المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : معا فلننشر التحليل النفسي للرسوم المسيئة للرسول (صلى الله علية وسلم


ياسمين 2006
16-03-2006, 09:43 PM
بسم الله الرحمن الرحيم...

التحليل النفسي للرسوم المسيئة للرسول (صلى الله علية وسلم
الاسلاموكوست .. محرقة مشاعر المسلمين.

أصدقائي و أخوتي في الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
أرغب في أن أتشارك معكم هذا المقال القيم...رجاء خاص...أرجو نشر المقال و بعثة باللغات المختلفة المعروض بها على موقع د.رامز طه للطب النفسي...أرسلوه إلى شتى أنحاء العالم ...للمواقع العربية و الأجنبية ...فرسولنا يستحق وديننا يستحق..

أولا فلنطالع معا نموذج مختصر للمقال...و أتمنى أن تقرأوا المقال كاملا على [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]) و ترسلوه إلى كافة أنحاء العالم خاصة الترجمات إلى المواقع و المنتديات الأجنبية...

و حفاظا على الحقوق ...فيجب ألا ننسى الإشارة إلى صاحب المقال الأصلي د. رامز طه و موقعة...

عن الأمام علي رضي الله عنه قال: سألت رسول الله (ص) عن سنته فقال:
" المعرفة رأس مالي, و العقل أصل ديني, و الحب أساسي, و الشوق مركبي, و ذكر الله أنيسي, و الثقة كنزي , و الصبر ردائي , و الرضا غنيمتي "
( كتاب الشفا بتعريف حقوق سيدنا المصطفى (ص) للإمام الفضيل أبن عياض - الجزء الأول ص 113)

عندما يهان معلم البشرية الأول فهذا هو الرد
صورة الرسول الكريم (ص) ...دراسات سلوكية علمية تثبت أن:
الرسول (ص) رائد تعديل السلوك البشري منذ أقدم التاريخ...
لقد كان محبوبا يلتف الناس حوله ويتعلقون به.. فصدق فيه قول العزيز الحكيم:
"فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظاً غليظ القلب لانفضوا من حولك" (آل عمران 159)
كان رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم يبدأ من لقيه بالسلام وبوجه بشوش.. وكان إذا لقي أحداً من الصحابة بدأه بالمصافحة.. وكان يؤثر الداخل عليه بالوسادة التي تحته.. وكان يعطى كل من جلس إليه نصيباً من وجهة.. أي من النظر إليه والاهتمام به.. وكان في كل سلوكه يتسم بالحياء والتواضع.. كما كان أكثر الناس تبسماً وضحكا في وجه أصحابه كما كان الرسول ـ صلى الله عليه و سلم ـ يردد في أكثر من موقف (( تبسمك في وجه أخيك صدقة )).
مشاهد من الإعجاز السلوكي...
و حين نشاهد ونقرأ يوميا كيف تضرب وتهان و تغتصب المرأة في المجتمع الغربي نجد الرسول (ص) يضرب أشرف مثال سلوكي في التعامل مع المرأة وتقول السيدة عائشة عن ذلك " كان رسول الله ألين الناس , ضاحكا باسما , و كان يساعد زوجاته في أعمال البيت, و أثر عنه قوله (ص) "خدمتك زوجتك صدقه" كان رسول الله يعامل زوجاته بالحسنى و يأخذهن بالنصيحة الطيبة و يسألهن الرفق في أمورهن و يقسم بينهن بالعدل و يذكر عنه قوله الشهير (ص) عن ميل قلبه إلى السيدة عائشة عن باقي الزوجات " اللهم هذا قسمي فيما أملك , فلا تؤاخذني فيما لا أملك" أي ميل القلب الذي لا يمكن للإنسان السيطرة عليه.
وعن حياته اليومية يكفي أن نقرأ ما قالته التوراة... فعن عطاء رضي الله عنه قال: قلت لعبد الله بن عمرو أخبرني عن صفة رسول الله صلى الله عليه وسلم في التوراة، قال: أجل والله إنه لموصوف في التوراة بصفته في القرآن يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِداً وَمُبَشِّراً وَنَذِيراً وحرزًا للأميين، أنت عبدي ورسولي، سميتك المتوكل، لا فظ ولا غليظ ولا صخاب في الأسواق ولا يدفع بالسيئة السيئة ولكن يعفو ويغفر، ولن يقبضه الله حتى يقيم به الملة العوجاء، بأن يقولوا لا إله إلا الله، ويفتح بها أعينًا عميًا وآذانًا صمًا وقلوبًا غلفًا - رواه البخاري
و ماذا يقول العلم في الإعجاز السلوكي للرسول؟

إن الرسول الكريم الذي أساءوا إليه... هو الذي أاستطاع أن يعدل ويغير في السلوكيات والعادات السلبية الهدامة لمجتمع بأكمله خلال عدد محدود وقياسي من السنوات.. وهذه التغيرات ظلت ثابتة وباقية ومغروسة بعمق في عقل ووجدان الناس.. لذلك كانت بحق أكبر عملية تعديل للسلوك والعادات في تاريخ البشرية.. وهو ما عجزت عنه كافة الثورات والانقلابات بل وجميع أساليب العلاج العلمية المعاصرة والمتقدمة في مجال السلوك الإنساني..

لقد استطاع الرسول – صلى الله عليه و سلم- تحويل القبائل المتناحرة والجماعات الغوغائية التي تغير على بعضها البعض وتستحل الدم و الحرمات وتتفاخر بعدوانها و اغتصابها للحقوق.. إلى جماعات متضافرة تلتقي حول أهداف سامية و يحكم علاقاتها نظم و قواعد راقية ومشاعر الحب و العطف و الإحسان !. بل و استطاع أن يعدل في سلوكيات أفراد المجتمع وعاداتهم ! و غرس فيهم الحب و التعاطف والرفق والرحمة ! كما استطاع أن يعالج مشكلات لازالت تزلزل العديد من المجتمعات المتقدمة مثل إدمان الخمر والقمار والانحرافات الجنسية وغيرها بصورة جماعية فريدة.

التحليل النفسي للرسوم المسيئة للرسول (ص) يكشف حقيقة نوايا الغرب نحو عصر الهولوكوست
مصطلح الإسلاموكوست هو مصطلح لم أقرأ عنه من قبل....و هاأنا الآن استخدمته في دراستي هذه لأول مرة – على مسئوليتي – لأنني أعتقد أنه أفضل مصطلح يعبر عن حرق وكي مشاعر المسلمين بهذه الرسوم المسيئة للرسول التي بدأت في عدد من الصحف والمجلات الأوربية ....و التي أثارت طوفانا من الغضب والاشمئزاز تفجر بين ملايين المسلمين , و قد كانت الحملة العدائية قد بدأت في صحيفة مجهولة في الدنمارك ثم أعيد النشر بل وأضيفت رسوم أخرى بذيئة في صحف النرويج والنمسا وفرنسا وألمانيا , وأيضا في عدد غير قليل من مواقع الانترنت الأوربية...

وبهذا الدرجة من الانتشار الوبائي التي تشير صراحة إلى انتقال الغرب من مرحلة الاسلاموفوبيا والتي تعنى الخوف من الإسلام إلى الاسلاموكوست Islamocaust والتي تعنى كي وحرق مشاعر المسلمين بهذه الحملة من الاستهزاء والسخرية و الإهانة لأسمى رموز الإسلام والى رسول رب العالمين , وما يزيد من شدة وضراوة الألم انه لم يصدر من المسلمين ما يشوه أو يسخر من أي عقيدة أو ديانة أو أي رسول من الرسل !!...

ولكن ....ورغم ذلك فلا يجب أن نقع في خطأ التعميم لأننا ندرك أن الغرب فيه من يدرك سخافة وتفاهة ما حدث ويعارضه , ولكن في جميع الحالات تقع علينا مسئولية توصيل معلومات موضوعية تساعد على تصحيح صورة الإسلام الناتجة عن نقص المعلومات الصحيحة عن الرسول الكريم ورسالته السامية .ولقد أكدت بحوث التعصب في أمريكا وأوروبا أن الاتجاهات العقلية السلبية والعدوانية والتصلب ضد الأقليات ( والزنوج في أمريكا تحديدا ) تقل كلما ازدادت المعلومات الموضوعية عن تلك الأقليات وسلوكياتها وعاداتها ومساهمتها في بناء الحضارة الإنسانية .

دلالات العدوانية والتعصب العنصري نكشف عنها في هذه الدراسة العلمية

الكاريكاتير عامة أحد أنواع الرسم الحديث التي تعتمد على التحريف والمبالغة المقصودة للتعبير عن الأفكار والمفاهيم وكذلك عن الدوافع و الصراعات اللاشعورية , وهذه المبالغة هي التي تؤثر في المشاهد وتحرك خياله وتعطى للفكرة قوة تأثير عالية وتبرز المعاني وتغرسها في ذهن الفرد.وقد وجدت الكثير من دلالات العدوانية والتعصب عند تحليل هذه الرسومات المسيئة و سأكتفي بالإشارة إلي بعضها كنماذج في هذا المقال لضيق المساحة , فعلى سبيل المثال:

• أظهرت كثير من هذه الرسوم المبالغة في حجم الرأس وتأكيد ملامح الوجه بصورة قبيحة ويعتبر هذا دلالة اهتمام الرسام بالمظاهر الخارجية وانعكاس لعدوان مكبوت يصاحبه في نفس الوقت اعتراف لاشعوري بقوة الشخص المرسوم ومكانته .
• ظهر في رسوم أخرى عدم وجود الفم مطلقا رغم وجود باقي ملامح الوجه ويعتبر ذلك من الدلالات اللاشعورية على ميل الرسام لرفض الاستماع للآخر ربما هربا أو خوفا من قوة الحجة والاستمرار في إنكار الحقيقة التي جاء بها الرسول , كما قد تشير إلى العدوان السلبي بالترك , وقد يكون دلالة أيضا على تضخم الذات ورفض التواصل مع الآخر .
• وفى أكثر من رسم أظهر الرسام الفم بخطوط بيضاوية أو منحنية مع إبراز الأسنان وتأكيدها مما يعتبر دلالة على الميول الساديه والنزعات العدوانية للرسام أيضا , وفى رسوم أخرى تم رسم الفم بشفاه سميكة غليظة مما يعتبر إسقاطا لخبرات جنسية فميه للقائم بالرسم ويؤكد ذلك أن بقية الملامح في تلك الرسوم لا تتسق مع هذه الشفاه الغليظة .

فصل القول ....لقد رسم هؤلاء الرسامين أنفسهم وأسقطوا على الرسوم خبايا نفوسهم المريضة وليتهم قرءوا عن جمال وجهه الشريف وطهارة سلوكه العفيف.
وسوف انشر نتائج التحليل النفسي لهذه الرسوم تباعا , مع تعريف بجوانب الإعجاز السلوكي الأخرى في حياة الرسول الكريم, ومن يرغب في المزيد أو الحصول على ترجمة بالغات الانجليزية والفرنسية والألمانية سيجدها على نفس موقعي الالكتروني .

أ. د . رامز طه
استشاري الطب النفسي
تم حذف المسنجر من قبل إدارة المنتدى وهذا ممنوع هنا

وجزاك الله الف خير

أتمنى أن يساهم من يطلع على هذا المقال و الدراسات المشار إليها بإعادة نشرها قدر ما يستطيع دفاعا عن الرسول الكريم ( إلا تنصره فقد نصره الله ) كما يفضل أيضا أن يرسل المقال والترجمة إلى احد الصحف أو المواقع الالكترونية خاصة في الدول التي صدرت منها هذه الرسوم المسيئة والى أي صديق له في الغرب تصحيحا لهذه الافتراءات والتشويه .

أزد*
16-03-2006, 11:14 PM
سبحان الله (كتب الله لأغلبن أنا ورسلي )
بارك الله فيك وفي هذه المساهمه ياياسمين ومرحبا بك بين اخوتك