أبوأيمن
14-04-2006, 02:49 PM
فيلم أمريكي على مدى ساعتين مزج سيرة النبي صلى الله عليه وسلم بسيرة عائلات وشخصيات إسلامية تصارع البقاء في الولايات المتحدة الأمريكية. صديقان يهوديان اعتنقا الإسلام، وحاولا أن يقدما شيئاً للدين الجديد الذي آمنا به بعد رحلة طويلة من البحث عن الحقيقة. فقدما هذا الفيلم في إخراج متميز، وتوزيع متقن للأحداث يغوص إلى أعماق الشخصية الإسلامية، ويمزج الماضي بالحاضر، وكأنه يقول: "هذا هو محمد... وهؤلاء هم أتباع محمد". عرض الفيلم شخصية النبي -عليه الصلاة والسلام- بصورة مؤثرة جداً، ابتدأت بمسلسل متوالٍ من الأحداث من قُبيل ولادته إلى حين وفاته، يرويها مفكرون ومؤرخون غربيون، ومسلمون مقيمون في الغرب.
حاول الفيلم أن يوصل حقيقة النبي محمد - صلى الله عليه وسلم - بخطاب منطقي هادئ يلامس العقلية الغربية، ويجيب عن كل التساؤلات والشُّبه التي يكثر تداولها في أمريكا والغرب بشكل عام بأسلوب منطقي متدرّج مع أحداث السيرة النبوية، كما أن الفيلم لم يكتف فقط بعرض أحداث حياة النبي عليه السلام، بل أبرز من خلالها القيم الإسلامية الحقيقية التي بنيت عليها شخصية النبي، ثم ينتقل المشهد بعدها إلى نماذج حية من المسلمين في أمريكا تعيش حياتها وفق هذه القيم... قيم الإصلاح والعدل والعطاء والإيجابية والتفاعل.
وتولت شبكة (PBS) التلفزيونية الأمريكية إنتاج هذا الفيلم الذي استغرق إعداده ثلاث سنوات.
لم يكن الفيلم جديداً على الساحة الفنية، لكن إساءة الصحيفة الدنماركية للنبي _ صلى الله عليه وسلم _ ساعدت في تسليط الضوء عليه مجدداً، فقد عرض الفيلم لأول مرة في قناة (PBS) يوم الأربعاء 18 ديسمبر لعام 2002 وشاهده الملايين في أمريكا.
وأُعيد بث الفيلم أكثر من (500) مرة في مختلف القنوات الأمريكية، وتُرجم إلى (12) لغة،
حاول الفيلم أن يوصل حقيقة النبي محمد - صلى الله عليه وسلم - بخطاب منطقي هادئ يلامس العقلية الغربية، ويجيب عن كل التساؤلات والشُّبه التي يكثر تداولها في أمريكا والغرب بشكل عام بأسلوب منطقي متدرّج مع أحداث السيرة النبوية، كما أن الفيلم لم يكتف فقط بعرض أحداث حياة النبي عليه السلام، بل أبرز من خلالها القيم الإسلامية الحقيقية التي بنيت عليها شخصية النبي، ثم ينتقل المشهد بعدها إلى نماذج حية من المسلمين في أمريكا تعيش حياتها وفق هذه القيم... قيم الإصلاح والعدل والعطاء والإيجابية والتفاعل.
وتولت شبكة (PBS) التلفزيونية الأمريكية إنتاج هذا الفيلم الذي استغرق إعداده ثلاث سنوات.
لم يكن الفيلم جديداً على الساحة الفنية، لكن إساءة الصحيفة الدنماركية للنبي _ صلى الله عليه وسلم _ ساعدت في تسليط الضوء عليه مجدداً، فقد عرض الفيلم لأول مرة في قناة (PBS) يوم الأربعاء 18 ديسمبر لعام 2002 وشاهده الملايين في أمريكا.
وأُعيد بث الفيلم أكثر من (500) مرة في مختلف القنوات الأمريكية، وتُرجم إلى (12) لغة،