المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قصص مسلية و مفيدة للأطفال تفضل بالدخول !!


ابوخولة
15-05-2006, 01:51 PM
هنا في هذه الصفحة سأضم إن شاء الله أكبر مجموعة من القصص المسلية و المفيدة لأطفالي " أطفال النرجس " الذين هم جنة هذه الأرض .. و بسمتها المعطاء .. البراءة تنبع من عيونهم .. فأتمنى أن تنال إعجابهم !!


القصة الأولى



الأسد المريض


[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]

مرض الأسد ذات يوم و عجز عن الخروج من عرينه ليبحث عن طعامه فأعلن الى كل حيوانات الغابة أن الأسد مريض و على كل جنس من الحيوانات و الطير أن يرسل و احداً من أفراده لزيارته فهو امن من الاعتداء عليه و أن هذا الأمان وعد يضمنه شخصياً و هكذا توافدت حيوانات الغابة وطيورها يوماً بعد يوم على عرين الأسد لتزوره في مرضه و هى آمنة غير خائفة بعد أن كانت تهرب منه حتى عند اقترابه من أحدها و لا تجرؤ من الاقتراب من عرينه

فعلت ذلك كل الحيوانات و الطيور إلا الثعالب فقد قال ثعلب لصاحيه : آثار الاقدام كلها تدل على دخول الحيوانات و الطيور عرين الاسد لكنها لاتدل على خروجها منه ياصديقي علينا أن نصدق ما تراه أعيننا لا ما تسمعه آذننا

ابوخولة
15-05-2006, 01:52 PM
القصة الثــانية



تــــــامر والثعبان




كان الفتى تامر ينظر الى بعض الأولاد ، وأحدهم يمسك بقطة من رقبتها ليخنقها ، المسكينة تصيح وتستغيث. وكان الطفل يحكم قبضته حول رقبة القطة ، ويزيد من ضغطه عليها وأحيانا يحملها من ذيلها ويجعلها تتأرجح بين يديه ، والقطة تستنجد ، وكان هذا الطفل يقهقه بأعلى صوته مسرورا بما يفعله . وكان تامر هادئا لا يريد أن يفعل شيئا مضرا بزملائه.فكان اسلوب تعامله معهم أدبيا ، لأنه يرى أن المشاجرة لا تجدى نفعا ، وتقدم تامر الى الطفل..وطلب منه أن يكف عن أذى الحيوان ، وأفهمه أن لهذه القطة فوائد في المنزل ، وفي أي مكان وجدت فيه..فهي عدوة للفئران والحشرات الضارة ، فهي تقضي عليهم ولا تجعل لهم أثرا ، وأن من الواجب أن يترك الانسان الحيوانات وشأنها.لأنها أليفة ، وبالتالي لاتضر..ثم قال له:ماذا تستفيد من تعذيبها بهذا الشكل؟ وهي عاجزة عن المقاومة، وبحاجة الى رعاية وكانت القطة المسكينة تنظر الى تامر لعله يخلصها من اليد القابضة عليها ، وهنا رق الطفل وشكر تامرا على نصيحته الجيدة ، وأعترف بأن هذا فعلا حيوان لا يضر ، وقال لتامر: إنه لا يدري أن عمله هذا ردئ ، حيث أنه لم يسمع من أحد في البيت أو من أصدقائه ما سمعه من تامر ، وعاد تامر الى منزله ،وذات يوم ، قبل أن يأوي الى النوم..تذكر أنه يريد أن يشرب من الثلاجة الموجودة بالمطبخ ، فاتجه اليها ، وبعد أن شرب رأى نورا خافتا من جهة الباب الخارجي للمنزل ، فتذكر أن والده سيتأخر وأن عليه أن يغلق الباب ، وتقدم تامر ليغلق الباب وفجأة !!لاحظ شيئا ما أمام عينه يا الله..إنه ثعبان..وكان طويلا..فصرخ تامر فزعا.واخذ تامر يستغيث ويحاول أن يجد له مخرجا من هذا المأزق ، ولكن الطريق أمامه مسدودة ، فهو لايدري ماذا يفعل..واضطربت أنفاسه، وكاد يغمى عليه..وبينما هو في فزعه!!نظر حوله فإذا بالقط يمسك بذلك الثعبان بين أنيابه ، وقد قضى عليه ، وقد عرف تامر أن هذا هو القط الذي أنقذه ذات يوم من ذلك الطفل ، وقد أمتلأ جسمه ، وأصبح في صحة جيدة ، ونظر القط الى تامر..وكأنه يقول له:وانني أرد لك الجميل ياتامر :وعاد تامر بعد أن أغلق الباب الى غرفته يفكر..كيف أن فعل الخير يدخر لصاحبه..حتى يوّفى له..فتعلم درسا طيبا..وقرر أن تكون حياته سلسلة من الاعمال الخيرية.

ابوخولة
15-05-2006, 01:53 PM
الله يراني

كان هناك فتى ذكي وسريع البديهة اسمه(أحمد)وكان يعيش في قرية،وفي يوم جاء شيخ من غربي المدينة ليسأل عنه،فسأل أحد
الرجال عنه:
الشيخ:هل يعيش في هذه القرية فتى أسمه أحمد؟
الرجل:نعم,يا سيدي
الشيخ:وأين هو الآن؟


الرجل:لابد أنه في الكتاب وسوف يمر من هنا.
الشيخ:ومتى سوف يرجع؟
الرجل:لا أعرف،ولكن لماذا تسأل عنه؟ولماذا جلبت معك هؤلاء الفتيان؟
الشيخ:سوف ترى قريبا.
كان الشيخ قد أحضر معه ثلاث فتيان من غربي المدينة و4تفاحات ،الشيخ يريد أن يختبر ذكاء أحمد.ومرت دقائق ومر أحمد من أمام الشيخ.
الشيخ:يا أحمد يا أحمد.
أحمد:نعم يا سيدي.
الشيخ:هل أنتهيت من الدرس؟
أحمد:نعم،ولكن لماذا تسأل يا سيدي؟
الشيخ:خذ هذه التفاحة وأذهب وأبحث عن مكان لا يراك فيه أحد وقم بأكل التفاحة.
قام الشيخ بتوزيع باقي التفاح على الفتيان.
وبعد عدة دقائق رجع الفتيان ولم يكن أحمد بينهم.
الشيخ:هل أكلتم التفاح؟
قال الثلاثة معا:نعم،يا سيدي
الشيخ:حسنا،أأخبروني أين أكلتم التفاح؟
الأول:أنا أكلتها في الصحراء.
الثاني:أنا أكلتها في سطح بيتنا.
الثالث:أنا أكلتها في غرفتي.
ومرت دقائق وسأل الشيخ نفسه:أين هو أحمد يا ترى؟أما زال يبحث عن مكان؟
فجأو رجع أحمد وفي يده التفاحة؟
الشيخ:لماذا لم تأكل التفاحة؟
أحمد:لم أجد مكانا لا يراني فيها أحد؟
الشيخ:ولماذا؟
أحمد:لآن الله يراني أينما أذهب.
ربت الشيخ على كتف أحمد وهو معجب بذكاؤه.

ابوخولة
15-05-2006, 01:54 PM
قصــة لا يحتاجون إلى الخبــــز




كان في الزمن شيخ وزوجته ، وكان لهما ابن وابنة . كان العجوزان طاعنين في السن ، وكان الأبن يحلم بأن يصبح جندياً والابنة تنتظر الزواج، و كانوا فقراء جداً فلم يزرعوا إلا قطعة صغيرة من الارض. وعندما حل موعد الحصاد قال العجوز :
- أنا شيخ مسن ، وربما أموت في الشتاء ولا احتاج لشيء ، لذا لن أذهب للحصاد.
وقالت العجوز :
- وأنا أيضاً عجوز ، وسأموت في الشتاء ، ولا أحتاج لشيء ، ولن أذهب للحصاد..
وقال الابن :.
- وأنا أيضاً لست بحاجة إلى الخبز : سوف أصبح جندياً في الشتاء ولن أبقى هنا ، فلماذا أذهب للحصاد ؟.
وقالت الابنة.
- وأنا أيضاً لست بحاجة إلى الخبز، سوف أتزوج في الشتاء فلماذا أذهب للحصاد؟ و قصارى القول كان الجميع كسالى فهم ليسوا بحاجة إلى الخبز . ولم يذهبوا للحصاد. أتى البرد وتساقط الثلج ولم يمت العجوزان ولم يصبح الابن جندياً ولم تتزوج الفتاة . وبقي الجميع في البيت ، وليس لديهم شيء يأكلونه في البرد . وطقطقت فحمة في الموقد . فقال الشيخ : - ما هذا ؟ ألا ينادونني للعمل ؟ خرج الجميع إلى الحوش فلم يروا أحداً. وأخذوا يفكرون بكسل: - آه، ماذا نفعل ؟ نريد أن نأكل . هيا إلى حقلنا للحصاد . عسى أن نجد شيئاً من الغلة تحت الثلج . اخذوا معهم المعاول ، والمناجل ومجرفة وذهبوا جميعاً إلى الحقل مطموراً بالثلج .اخذوا يجرفون الثلج ويكشطون الجليد ، وظل الجليد المتقلص . جرفوا و جرفوا ، ثم كشطوا وكشطوا حتى كشفوا أرضهم بكاملها دون أن يجدوا ما يحصدونه فسقطوا فوق أرضهم متجمدين برداً.

ابوخولة
15-05-2006, 01:55 PM
الكتكوت المغرور
|
صَوْصَوْ كتكوت شقي، رغم صغر سنه يعاكس إخوته، ولا يطيق البقاء في المنزل، وأمه تحذره من الخروج وحده، حتى لا تؤذيه الحيوانات والطيور الكبيرة.

غافل صَوْصَوْ أمّه وخرج من المنزل وحده، وقال في نفسه : صحيح أنا صغير وضعيف، ولكني سأثبت لأمي أني شجاع وجرئ.
قابل الكتكوت في طريقه الوزّة الكبيرة، فوقف أمامها ثابتاً، فمدّت رقبتها وقالت : كاك كاك.
قال لها: أنا لا أخافك .. وسار في طريقه وقابل صَوْصَوْ بعد ذلك الكلب، ووقف أمامه ثابتاً كذلك .. فمدّ الكلب رأسه، ونبح بصوت عال: هو .. هو ..، التفت إليه الكتكوت وقال: أنا لا أخافك.

ثم سار صَوْصَوْ حتى قابل الحمار .... وقال له: صحيح أنك أكبر من الكلب، ولكني .. كما ترى لا أخافك! فنهق الحمار: هاء.. هاء ..! وترك الكتكوت وانصرف.
ثم قابل بعد ذلك الجمل، فناداه بأعلى صوته وقال: أنت أيها الجمل أكبر من الوزة والكلب والحمار، ولكني لا أخافك.
سار كتكوت مسروراً، فرحان بجرأته وشجاعته، فكل الطيور والحيوانات التي قابلها، انصرفت عنه ولم تؤذه، فلعلها خافت جُرْأته.

ومرّ على بيت النحل، فدخله ثابتاً مطمئناً، وفجأة سمع طنيناً مزعجاً، وهجمت عليه نحلة صغيرة، ولسعته بإبرتها في رأسه، فجرى مسرعاً وهي تلاحقه، حتى دخل المنزل، وأغلق الباب على نفسه.
قالت أم صَوْصَوْ له : لا بد أن الحيوانات الكبيرة قد أفزعتك . فقال وهو يلهث : لقد تحديت كل الكبار، ولكن هذه النحلة الصغيرة عرفتني قدر نفسي.

أبو رهيم
15-05-2006, 02:06 PM
بارك الله فيك أخي أبو خولة
قصص جميلة وهادفة أتمنى أن يستمتع بها الحلوووين
يعطيك العافية يا أبا خولة

بنووووتة
15-05-2006, 06:05 PM
اخي ابو خولة الله يعطيك العافيه

قصص رائعه

واسمحلي بنقلها اخي فهي مفيده جدا ومسليه

بوركت

البنت الدلوعة
15-05-2006, 08:22 PM
شي رائع ان تهتم اخي ابو خولة باصغر الأشياء المهمة التي تأخذ بلب و عقل اطفالنا الصغار أكثر من شي أخر
تسلم الأيادي

ابوخولة
24-05-2006, 07:16 PM
أشكركم على مروركم الطيب